الثانوية العامة ... نهاية و بداية
الثانوية العامة ... نهاية و بداية
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل
أيام قلائل تفصلنا عن نتيجة الثانوية العامة اهم حدث تعليمي يمر به الطالب و التي تحدد مساره القادم هل سيلتحق بكليات القمة ام لا و هل الجامعة ستكون في دائره إقامته ام علي بعد مئات الكيلومترات و ما يتبع ذلك من سفر و إقامة خارجيه بعيدا عن الأهل و هل ستكون الدراسه مجانيه في جامعات حكوميه ام سيدفع النفيس و الغالي لدخول جامعه خاصه
كل هذا سيتم تحديده من نتيجه الشهاده الثانويه
و اي كانت النتيجه عزيزي الطالب يجب عليك أن تتقبلها كما هي إن كنت قصرت فهذا مستواك العلمي الحقيقي
و إن كنت أجدت و لم يحالفك التوفيق في دخول الكليه التي ترغبها فعليك أن تجتهد في المجال الذي اتيح لك و تبدع فيه ربما اختيار القدر هو ما يناسب قدراتك وظروفك
و ذلك التمهيد له من الاهميه القصوي بعد أن تعددت حالات الانتحار خلال فترة الامتحانات ، من شاب القي بنفسه في الترعه و مات غرقا لعدم توفيقه في امتحان ماده
و أخري تنازلت حبوب الغله لصعوبه امتحان
و المتوقع بعد النتيجه أن نجد البعض يفكر بنفس التفكير و أن الثانويه العامه هي نهايه العالم و عدم دخول كلية معينه هو الفشل بعينه ، رغم أن جميع التجارب السابقه علي مدي عقود أثبتت أن الثانويه العامه ما هي إلا مرحله من مراحل التعليم و أن التعليم جزء من الحياه و ليس كل الحياه و ان النجاح الحقيقي يبدأ من بعد التعليم و اختيار المجال المناسب في العمل و يأتي كل هذا عن طريق اختيار مجال محبب للطالب و تطوير الذات بالدورات المتخصصة و التدريب العملي و الاطلاع المستمر
وكم وجدنا مشاهير في حل المهن و ليس في الطب و الهندسه فقط
في كل مجال له نجومه
ومن هنا ننصح الطلاب مهما كانت النتيجه اعتبرها بدايه لحياه جديده و ليس نهايه امل أو فشل
و اختار الكليه اتي تناسب ميولك و طموحك و لا تختار الكليات التي ربما لا تناسب قدراتك و تتسبب في رسوبك أعوام و تحيل حياتك إلي جحيم
و مهما كانت الكليه التي وقع اختيارك عليها
ستجد متعه ما بعدها متعه في الحياه الجامعيه بكل أنشطتها و ثقافتها و طرق التدريس والتعليم بها
اختار الجامعه الأقرب لسكنك
اختار الكليه المعتمده من النقابات و المعترف بها من الحكومه
اختار الكليه التي تناسب قدراتك و امكانياتك الماليه
و اخيرا كل التوفيق للجميع
التعليقات الأخيرة