محظوظة بابنك يا مصر
محظوظة بابنك يا مصر
بقلم د /. سعاد حسني
لا أحد ينكر أن الأم تفرح عندما يكون ابنها بارا بها وطائعا لها َورهن إشاراتها. ولا أحد ينكر أن الأم تسعد عندما يكون ابنها خلوقا ذا شمائل طيبة وصفات حميدة. ولا أحد ينكر أن الأم تفخر عندما يكون ابنها فلذة كبدها ذكيا يدرك كيف يدير شئون حياته بحنكة، وحكمة، وتعقل. ولا أحد ينكر أن تكون الأم شامخة الرأس، عالية الهامة عندما يكون ابنها رجلا بمعنى الكلمة؛ يهابه البشر، وتتودد له الخلائق. وهذا عندما تكون صفة واحدة في الابن فما بالك أن تكون جميع الصفات السابقة في رجل واحد. فأي نوع من البشر هذا الرجل؟ إنه الرئيس ( عبد الفتاح السيسي). فإني لا أتملق، ولا أرائي أي مخلوق على وجه الأرض؛ لأني أخشى كل كلمة تخرج من فمي، ومدركة تماما أني سأقابل رب كريم وأحاسب على كل كلمة تفوهت بها. ولهذا فأنا أقولها بكل صدق وشفافية : إن الرئيس ( عبد الفتاح السيسي) رجلا من طراز فريد من الرجال. فهو القائد العظيم تهبه الرجال ودول برؤسائها، وهو أيضا الأب العطوف الذي يحنو على شعبه محاولا إسعادهم بقدر المستطاع في ظل هذه الظروف الصعبة. هو الذي يرفض بقوة أي كلام غاشم متغطرس من أي ما كان طالما أن هذا الكلام يخص أمن بلده وكرامة شعبه، وهو أيضا الذي يلاعب عدوه بهدوء وحكمة واقتدار، ويجعله يلف ويدور حول نفسه دون الوصول لنتائج. هو الذي يهتم بكل عبارة تقال مهما كانت صغيرة ويعلم مغزاها والهدف منها، وهو أيضا من يتجاهل عبارات بأكملها لا جدوى منها؛ حتى يفوت على المتحدث تحقيق الهدف من هذه العبارات. هو الذي ينهر المذنب دون تردد، وهو الذي يبكي أمام طفل عاجز أو عندما يستحضر جلالة الله وعظمته. فهو يعلم متى يتحدث ومتى يرد، كما أنه يعلم متى يصمت ويتلاشى الكلام. حيث إنه يجمع أداوته بين يديه، ويوجوهها كيفما أراد ووقتما أراد. َوإني لا أجزم أنني أرى رؤساء مصر السابقين - الر ئيس جمال عبد الناصر، والرئيس أنور السادات، والرئيس حسني مبارك - في شخص الرئيس (عبد الفتاح السيسي) ويزيد عليهم الذكاء الخارق، وحب مواجهة الصعاب بتحدي وقوة. ولهذا أقولها مدوية وبكل قوة " وله في خلقه شؤون" فكم أنت محظوظة يا مصر بابنك البار، الخلوق، الرجل بمعنى الكلمة.
التعليقات الأخيرة