وطني بريء
وطني بريء
قلْ لهم:
لا دينَ لِمَن لا وطنيةَ له،
ولا عهدَ لِمَن لبني صهيونَ مدَّ اليد،وشدَّ وعد .
باعوا الدينَ، وهانَ الوطن،
بالأنيابِ قد عضّوا، وسُعِروا
عَزَفوا على الأطلالِ
أغاني الشرفِ والبطولةِ….
إن الزمانَ، وإن طالتْ معازفُه،
على الأشجانِ ظل النَّداب .
فمَن الذي أوصلهم؟
إن كانتِ الأرضُ تناديهم،
خُسِئتم، يا ضعافَ النفسِ دوني!
فمن لهؤلاءِ يرفع صوتَه،
إلا أتاه رنينُ الخزيِ يسمعُه؟
ما كنتم إلا عُبّادًا لإبليس،
تُقدّمونَ ولاءَ الذُل والطاعة،
على مائدة الخيانةِ والعار.
وطني بريءٌ من هؤلاء بشر ،
ظلّ يُنادي، وهم صُم الآذان،
لا يسمعونهُ،
إلا لمن لحَّن علي أنغامِهم.
احفظْ سبيلَ الرشد،
وعِشْ مُنزهاً من كل عيب،
رافعَ الرأسِ، عزيزًا، لا تَنحنِ.
وسِرْ على خُطى الشرفاءِ،
فبها التشريف، وبها المسير.
الدينُ للديّانِ، فاحفظْه،
هوَ للأصيلِ، إن دعا قومَه،
كانتِ السهامُ
في وجهِ الغدرِ والخِسّة.
✍️ السفير الاتحادي
الشاعر نشأت سرحان الحصري
التعليقات الأخيرة