news-details
مقالات

شراء الأصوات أزمة وعى ام استغلال للفقر ؟

شراء الأصوات أزمة وعى ام استغلال للفقر ؟


كتب: محمود جاب الله

أن عملية شراء الأصوات الانتخابية ظاهرة اتضحت معالمها منذ فترة ، وباتت صورتها واضحة لا يمكن إنكارها ،بل أن البعض دافع عنها وبررها واعتبرها جزء مكملا للعملية الانتخابية والعروس الديمقراطى .اننى أتساءل هل أصبحت المشاركة السياسية تختزل فى وجبة غذائية أو ورقة نقود فئة المائة جنيه ؟! فى كل مشهد انتخابى نرى نفس السيناريو المتكرر من الزغاريد والطبل والرقص أمام اللجان الانتخابية وكأنه فرح شعبى ويرحب بالحضور،التصويت يمارس من نابع المسئولية الوطنية وليست حفلة موسيقية فى الساحل الشمالى!أن ظاهرة شراء اصوات الناخبين بهذه الطريقة العقيمة تعتبر ظاهرة خطيرة على مسيرة الديمقراطية ،فنحن نريد أن ينشأ فى هذا البلد نموذج حيد للعملية الديمقراطية والاليات التى تستخدم فيها .لا نريد استغلال الفقراء والمساكين فى المشهد السياسي والانتخابى ،والغريبة فى المشهد أن وسائل الإعلام تصر على تصوير المشهد كانه احتفال جماهيرى يعكس وعى الشعب ورقى المجتمع السياسى ! والحقيقة المرة أنها ليست مشاركة سياسية فعليا  بل هى صفقة قصيرة الأجل لا تحقق للمواطن  الا الوهم بينما تمنح المرشح المقعد فى البرلمان دون محاسبة .
التغير لا يأتى بالرقص والغناء بل بالوعى والمطالبة بحقوقنا ومساءلة من يمثلوننا فى البرلمان لا  بالتصفيق لهم عند النجاح .بل بالتصفيق لهم عند إنجازاتهم التنموية لمجتمعهم و تقديم الخدمات لأبناء داءرتهم الانتخابية
‏اللهم احفظ ‎#مصروشعبها وجيشها وجندها وكل من يعيش على أرضها من كل مكروه، اللهم جنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن ،،

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا