news-details
برقيات

????️  حين يرحل أصحاب الزيّ بشرف... وداعًا رائد المباحث أحمد حافظ

????️  حين يرحل أصحاب الزيّ بشرف... وداعًا رائد المباحث أحمد حافظ


كتبت {هبه هيكل}
> "الموت لا يطرق الأبواب، بل يقتحمها، ويأخذ منّا من لا يُعوّض."

في لحظة صمت خاشعة، وألم لا يُوصف، ودّعت قرية الشهداء في محافظة المنوفية أحد أبنائها الأوفياء، الرائد أحمد حافظ، رئيس مباحث مركز الشهداء، الذي غادر دنيانا إلى جوار ربه، تاركًا خلفه سيرة عطرة، ومكانة لا يملؤها أحد.

لم يكن أحمد حافظ مجرد ضابط شرطة يؤدي عمله، بل كان ابن البلد، الواقف على نبض الناس، القريب من البسطاء، الحاضر في كل موقف بإنسانية قبل السلطة.
كان رجلًا يحمل زيّه الأمني بشرف، ويضع ضميره قبل رتبته، ويُؤمن أن "العدل" مسؤولية، لا مجرد قانون.

????️ حين يكون الرحيل فاجعة

الخبر نزل كالصاعقة على أهله، وزملائه، وأهالي المنطقة.
"الرائد أحمد حافظ... في ذمة الله."
جملة واحدة كسرت القلوب، وأطلقت العيون دموعًا لا تجف.

لم يكن هناك وقت للوداع، ولا فرصة للشكر، ولا لحظة للقول: "كنّا نراك ونقدّرك، ولو لم نقل."

???? شهادة الناس لا تُشترى

من أبلغ ما يُقال عن الراحل، أن القلوب تحبه دون تكلف، والناس تدعو له بإخلاص دون انتظار.

أحدهم كتب: "كان حازمًا في الحق، حنونًا على الناس."

وآخر قال: "ما كانش ينام ووراه قضية ظلم."

وأم شهيد قالت: "كان بيطبطب علينا وقت الألم، كأنه ابننا."

تلك الشهادات التي لا تُمنح برتبة، ولا تُصنع بالمنصب، بل تُكتسب بالحق، والخُلق، والرحمة.

????️ اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة

اللهم اغفر لعبدك أحمد حافظ،
وافسح له في قبره، ووسّع له مدخله،
واجعل ما قدّمه من خير في ميزان حسناته،
اللهم لا تحرمه من شفاعة نبيك،
ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده.

???? إلى أسرته: قلوبنا معكم

في هذا المصاب الجلل، لا نملك إلا الدعاء بالصبر والسلوان لأسرته، وزوجته، وأبنائه، وأحبائه.
فقد كان أبًا يُعوّل عليه، وسندًا لعائلته، ورجلًا لا يُنسى.

????️ الرجال لا يُقاسون بطول أعمارهم، بل بما يتركونه خلفهم

الرائد أحمد حافظ، وإن رحل جسده، فقد ترك خلفه ذكرى تُتلى، ودمعة تُذرف، ودعاءً لا ينقطع.
وداعًا أيها الضابط الإنسان... وداعًا يا من عشت بشرف، ورحلت بكرامة.

> إنا لله وإنا إليه راجعون.

البوم الصور

News photo
News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا