حوار العقل
حوار العقل ...
.....هل قوله عزوجل ( والله المُستعان.......) سورة يوسف آية 18 هى نفسها[..... وربنا الرحمن المُستعان.........] سورة الأنبياء آية 112 ؟...................................................... عند التدبر في علاقة الربط بين الرب عز و جل وكلام الرب عز و جل نجد الآية الأولى هى خاصة بِ كلام الرب الذي إذا تم تنفيذ هذا الكلام تحقق الهدف فَ تعود الثقة بين العبد والرب عز و جل عن طريق الثقة في تنفيذ كلامه لِ إن هذا الكلام لا تحويل - لا تبديل - لاتغير- لا تحريف - لا نقص - لازيادة - لا مثل له فَ في حالة تنفيذ العبد هذا المنهج الثابت المشروع لنا تكون الإستعانه بِ تنفيذ المنهج وهو اسم الله لِ ان اسم الجلال الله هو كلام الرب عز و جل في أرض الواقع فَ هو الاسم الدال على وجود الرب عز و جل في أرض الواقع أو لِ الكون وما فيه كتاب المقصد الأسنى ص 60 السطر السادس لِ ذلك استعان يعقوب عليه السلام بِ تنفيذ كلام الرب عز و جل وهو تنفيذ التكليف إفعل وهو الصبر و وصف يعقوب الصبر بِ الجميل لِ علمه من التكاليف تكليف الصبر لا تقوى عليه النفس بِ ضعفها فَ أضاف صفة الجميل تخفيفا على النفس ولِ أن وفق قانون الطبيعة لِ كل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومُضاد له في الإتجاه فَ تسويل النفس تكليف لا تفعل المقابل له أو رد الفعل المضاد تكليف الصبر وهكذا تكون الإستعانه بِ البحث عن كل تكليف قول وفعل والصبر على هذا البحث لِ تنفيذ كلام الرب عز و جل ويتحقق الهدف وفق قانون الطبيعة وهو لا يختلف عن قانون الفطرة أما............ قوله ( وربنا الرحمان المُستعان ) لم تكن الآية وربي الرحمان بِ الخصوصية ؟ لِ أن رسول الله صل الله عليه وسلم رحمة لِ العالمين فَ لم يتكلم بِ الأنا ولكن بِ الجمع رحمة ولم تكن الآية وربي المُستعان دون الصفة ؟ لِ أن الرب ذات عز و جل نحن نستعين بِ تنفيذ كلامه فَ كيف هو يستعين كَ ذات ؟ لكن تم إضافة الصفة لِ توضيح أن الرب عز جل الذي وصف نفسه بِ الرحمان هذه الصفة عند إلتزام العبد بها استعانه في ذاتها لِ عون العبد وتخلق بِ خُلُق الرحمة لِ ذلك كان رسول الله صل الله عليه وسلم رحمة ..............الشرح يطول في العلاقة الربطية بين الرب عز و جل كَ ذات وكلام الرب عز و جل والحوار على العام . الداعية صافيناز صلاح إبراهيم
التعليقات الأخيرة