سُئِلَ فَ أجاب.........هل خشية الرب عز و جل هى نفسها خشية الرحمان هى نفسها خشية الله ؟
سُئِلَ فَ أجاب.........هل خشية الرب عز و جل هى نفسها خشية الرحمان هى نفسها خشية الله ؟
عن الإجابة تكن متروكة لِ صواب العقل فَ الخشية هى التعظيم وهى عكس الخوف فَ اسم الجلال الرب عز و جل هو اسم الذات الربانيه و صفة الرحمان هو اسم صفة يعود على الرب ذاته فَ خشية الرب هو تعظيم الذات الربانيه بِ الوجود فَ لا يليق الكذِب وأنا مؤمن ب وجود رب عز و جل لا يليق أن أسخر أرتشي أسرق أزني أشرب ألعب قمار فَ المسألة ليس حلال وحرام المسألة هى خشية الرب عز و جل أي تعظيمه وهذا حقه علم ما ينفعني وشرعه لي وسأل سائل لماذا وُجِدَ الشر ؟ لا أقول مثلما قال السابقين كي يختبرنا طبعا لا لكن قوانين الكون وما فيه لابد من خلق القمح لي صالحا تعفنه تحلله طعام غيري الطُفيليات كيف لا يوجد في العقل خشية؟ لِ الخالق الذي توافر فيه كل صفات الجلال والكمال والجمال الخشية من الرب عز و جل لابد أن تكون قول وفعل ظاهر باطن سر علن هذا حقه لابد أن يُرد خشية الرب عز و جل دليل على الإيمان اليقيني من المخلوق لِ وجود خالق خشية الرب تعظيم ذات أما 0 خشية الرحمان من لا يستطيع أن يُعظم الذات فَ ل يتخلق بِ صفته عز و جل وخشية الرحمان مُتعلقه بِ المشاعر بِ الإحساس بِ النية الحسنة عظمة الرحمان لا كلام لا فعل هو سكون سكوت هدوء النفس تعظيم الرحمان وخشية الرحمان تُساعد القلب في عودة إلى طبيعة خلقه وهو القلب المُنيب - السليم - الوجل......قوله [.......يخشون ربهم.........] مُتعلق بِ الغيب [.....من خشية ربهم .....] مُتعلق ب الإشفاق [.....وخشى الرحمن .........] 0 [ ....و من خشى الرحمن .....] متعلق بِ الخشية لِ صفة الموجود وهو الرب عز و جل إن كُنت تعظم الخالق قول وفعل ف نعمة وإن لم تستطع عظم الصفة { الرحمان } مشاعر ونية وإن لم تسطع يدخل الخوف من مخالفة كلام الرب عز و جل وهى ( خشية الله)...............والفرق بين الثلاث يطول شرحه....................فَ من لم يرتدع بِ الرحمان فِ ل يرتدع ب القرآن ومن لم يرتدع بِ القرآن ف ليرتدع ب السلطان فَ أيانا وفساد العقول والقلوب.......................................الداعية صافيناز صلاح إبراهيم
التعليقات الأخيرة