موهبة حقيقية وإحساس صادق بالناس وفهم للحياة.
كتب: أحمد صلاح كامل
في زمن كله جري ورا التريند و الايفات، وقليل قوي لما تلاقي حد في المقدمة بيراعي ربنا في رسالته على السوشيال ميديا وبيقف يرتب كلامه، وواخد باله إن السوشيال بقت مفتوحة للأطفال، شخص بيراجع كلامه قبل ما يطلعه قدام الكاميرا، هنا بيظهر لينا اسم محمد وحيد "الروسي"، الاسم اللي بقى علامة مميزة وسط زحمة المحتوى.
"الروسي" مش بس تيك توكر أو يوتيوبر، هو حالة بتجمع بين الضحكة اللي تطلع منك من غير ما تحس، والجملة اللي تفضل سايبة أثر في دماغك، والمواقف اليومية اللي ممكن تكون إنت عايشها "الروسي" مش بيعمل شو عشان اللايك ولا بيدوّر على شهرة سريعة تلمع وتطفي هو بيبني حاجة أكبر بيبني علاقة مع جمهوره.
بداية "الروسي" كانت زي أي شاب عادي كام فيديو هنا، تجربة هناك لكن من أول ما بدأ، كان عنده حاجة مختلفة رسالة واضحة، بتحس إنه بيتكلم كأنك قاعد معاه على قهوة صغيرة في حارة شعبية وده ببساطة اللي يخليك تحس إنك تعرفه من سنين.
النهارده، "الروسي" بيعرف يلعب على كل الأوتار يوم يضحكك بكوميديا عفوية يوم يحكيلك موقف يخليك تقول: "ده أنا بالظبط".
وده مش بييجي صدفة ده بييجي من
موهبة حقيقية وإحساس صادق بالناس وفهم للحياة.
النجاح بالنسبة لـ"الروسي" مش أرقام على الشاشة. النجاح عنده إن واحد يكتبله: "إنت فرّحت يومي" أو "كلامك لمسني" في زمن كله بيقيس النجاح بعدد المشاهدات هو اختار يقيسه بعدد القلوب اللي كسبها.
ويمكن ده السبب اللي يخلي محمد وحيد "الروسي" مش بس اسم في عالم السوشيال ميديا…
لكن اسم بيتحفر في ذاكرة كل اللي بيشوفه وبيتابعه.
التعليقات الأخيرة