*غزوة مؤتة... النصر المشرف، والموقف المُلهم.*
*غزوة مؤتة... النصر المشرف، والموقف المُلهم.*
كانت غزوة مؤتة أولى المواجهات الكبرى بين المسلمين وأعظم قوة ارهابيه متغطرسه احتلاليه قمعيه في ذلك العصر: *الإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية)*.
ورغم الفارق الهائل في العُدّة والعَدد، وقف جيش المسلمين بثبات وإيمان، وحقق نصرًا أخلاقيًا وعسكريًا مشرفًا بقيادة *خالد بن الوليد رضي الله عنه* بعد استشهاد القادة الثلاثة: زيد،
وجعفر،
وعبدالله بن رواحة
رضي الله عنهم.
كقاده من اعظم قادت الاسلام والنهج المحمدي الريادي
*في البداية، خاف بعض المسلمين، بل حزنوا لِما ظنوه تراجعًا.*
لكن سرعان ما تغيرت نظرتهم حين ظهرت *النتائج الإيجابية* العظيمة للغزوة، على المدى القريب والمتوسط والبعيد:
- *هيبة الأمة ارتفعت* أمام أعظم قوة في العالم.
- *المعنويات ارتفعت* في سائر ديار المسلمين.
- *العدو أدرك* أن المسلمين ليسوا ضعفاء، بل قوة صاعدة تحمل مشروعًا حضاريًا ربانيًا.
- *رسالة الإسلام خرجت من الإطار المحلي إلى الإطار العالمي.*
لقد كانت *غزوة مؤتة محطة فارقة في تاريخ الأمة وصناعة حضارتها*،
ليست مجرد معركة، بل لحظة وعي وبداية تحوّل نحو الريادة العالمية.
---
التعليقات الأخيرة