صلح قبلي ينهي قضية قتل بين بيت الجحدري من محافظة إب وبيت جواس من محافظة الضالع اليمنية
صلح قبلي ينهي قضية قتل بين بيت الجحدري من محافظة إب وبيت جواس من محافظة الضالع اليمنية
حميد الطاهري
نجحت وساطة قبلية في حل قضية قتل بين آل الجحدري من أبناء عزلة المعشار بمديرية جبلة بمحافظة إب، "وسط اليمن" وبيت الجاني هزام صالح حمود جواس من أبناء مديرية الحشا بمحافظة الضالع ، دامت لمدة عامين.
وخلال الصلح القبلي الذي أشرف عليه محافظ إب اللواء عبدالواحد صلاح، والقائم بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري ، وعضوا مجلسي النواب محمد الجبري، والشورى نبيل الحبيشي، وأمين محلي محافظة إب أمين علي الورافي ، وقاده وكيل المحافظة - رئيس لجنة الوساطة - راكان النقيب، والمشايخ بلال أحمد الجحدري ، وعبدالله عبدالرب الجحدري من محافظة إب، وعدد من مشائخ محافظة الضالع، أعلن أولياء دم المجني عليه نادر يحي أمين الجحدري ، العفو العام عن الجاني هزام جواس لوجه الله تعالى، وتقديرًا لكل من سعى في حل القضية.
وخلال الصلح أكد المحافظ صلاح ، أن حل القضايا المجتمعية بطرق ودية يعكس مدى تجاوب أبناء اليمن لدعوة قائد الثور، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، لإصلاح ذات البين ومعالجة القضايا بطرق مرضية للجميع وفقا لأعراف وأسلاف المجتمع.
وثمن جهود كل من سعى وشارك وساهم في حل القضية في ظل ما يمر به اليمن وأخوتنا في قطاع غزة من أوضاع استثنائية وحرب إبادة جماعية وتجويع وحصار من قبل قوى الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة أمريكا وإسرائيل.
ودعا محافظ اب، كآفة القبائل اليمنية إلى تغليب المصلحة الوطنية وتعزيز التلاحم والنسيج الاجتماعي، ومعالجة النزاعات والخلافات البينية بطرق أخوية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وأدواته الرخيصة ، وإفشال مخططاته التآمرية التي تستهدف الجميع دون استثناء.
فيما أعتبر القائم بأعمال محافظ محافظة الضالع، حل القضايا بطرق ودية ، ترجمة فعلية لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية لحلحلة القضايا والنزاعات الداخلية، ونبذ الفرقة التي يسعى العدو الخارجي إلى تغذيتها وتوسيعها في أوساط المجتمع.
وأشاد الشغدري بموقف أبناء وقبائل إب ، وعلى رأسهم أسرة المجني عليه من آل بيت الجحدري، وعفوهم لوجه الله تعالى عن الجاني .. مؤكدا أن ذلك دليل على كرمهم وشهامتهم، وكل أبناء مديرية جبلة ومحافظة إب الذين جسدّوا من خلال فزعتهم وتضافرهم في حل هذه القضية.
بدوره أشاد رئيس لجنة الوساطة النقيب، بتعاون طرفي القضية، وتسامي أولياء الدم على الجراح وتنازلهم عن القضية.. معتبرا ذلك تجسيدا لمستوى الوعي والحرص على توحيد الصف والاستجابة لدعوة قائد الثورة في إنهاء القضايا والخلافات.
من جهتهم أكد الشيخ بلال الجحدري، والشيخ عبدالله الجحدري، وأولياء دم المجني عليه، أن عفوهم عن الجاني، يأتي استجابة لدعوة قائد الثورة لتعزيز مبدأ التصالح والتسامح وتقوية النسيج الاجتماعي خصوصاً في ظل المرحلة الراهنة التي يمر بها الوطن.
وأشادوا بكافة المساعي والجهود التي بُذلت لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وساهمت في حل القضية وطي صفاحتها الى الأبد.
حضر الصلح مديرا مكتب السياحة بمحافظة إب غانم عوسج، وصندوق النظافة والتحسين عادل عمر، ونائبه بلال البخيتي، والمشائخ مرشد غانم عنان، ويحي محمد العربي، وأحمد السعيدي، ومعاذ المشرقي، وضيف الله الحياني، وعدد من الشخصيات الإجتماعية بمحافظتي إب والضالع.
التعليقات الأخيرة