news-details
مقالات

*نبذة مختصرة، عميقة، قوية، منفتحة:*

*نبذة مختصرة، عميقة، قوية، منفتحة:*

 

الخليفة *عمر بن عبدالعزيز*، خامس الخلفاء الراشدين، كان استثناءً في تاريخ الحكم… رجلٌ اجتمع فيه *الورع، والعدل، والبصيرة، والحكمة*.

 

في عامين ونصف فقط، *ساد العدل* أرجاء المعمورة من *حدود الصين شرقًا إلى ما بعد الأندلس غربًا*.  

تحققت في عهده *الذروة الحقيقية للسيادة الإسلامية العادلة*، حتى قيل:  

*"ما بقي في الأرض محتاجٌ للزكاة!"*

 

ما الذي فعله؟  

*صحّح المنهج*، ونقّاه من الغلو والتقصير، لا إفراط ولا تفريط.  

جعل الإسلام *رحمة وعدلاً وأمانًا*، لا سلطة ولا بطشًا.  

أعاد الأمة إلى *النهج الجامع القويم*… نهج *محمد صلى الله عليه وسلم*، وسيرة *الخلفاء الراشدين* من بعده.

 

كان أول من *أمر بتذييل خطبة الجمعة* بقول الله:  

*"إن الله يأمر بالعدل والإحسان…"*،  

ليُغرس *العدل والرحمة* في وجدان الناس أسبوعيًا، وينبه الأمة على ما يُنجيها.

 

عمر بن عبدالعزيز فهم أن *الغلو والتطرف – زيادة أو نقصان – في كل المجالات

ابرزها وادقها ودقيقها 

واهمها ومهمها

 

هما سبب ضياع الأمة*.

فاجتنب ذلك، ففاز،  

**فوزًا نادرًا جامعًا سويًا…  

على نهج أكرم الخلق،  

ووفاءً لمبادئ الثائر الاسلامي الهادف النبيل الحر الجامع 

... الحسين عليه السلام،  

بعيدًا عن التأويلات الضيقة

عامه

*في زمن يحتاج إلى عدل، ووعي، وإنصاف… يبقى عمر بن عبدالعزيز، درسًا حيًا لكل قائد، ولكل أمة.

الاستراتيجي

 

سفير السلام الدولي

 

ا/هاني العاطفي

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا