إصبع على الجرح أيها العرب إنتظروا الذّل والجحيم إذا لم تصحوا
إصبع على الجرح أيها العرب إنتظروا الذّل والجحيم إذا لم تصحوا
..
بقلم : منهل عبد الأمير المرشدي ...
قطر وما أدارك ما قطر والجزيرة وما ادراك ما الجزيرة والبوق القديم الجديد فيصل القاسم .. هم ذات الأدوات المتقدمة التابعة للوحدة 8200 الصهيونية .. دول الممالك والمشايخ والرؤساء في الرياض والقاهرة ودبي وعمّان والمنامة والرباط وما يتبعهم من زعماء ذيول ممن ينعقون بالحقد الطائفي والإسطوانة المشخوطة لإثارة الفتنة والتقسيم في العراق ولبنان وغيرها من دول الوطن العربي المسلوب والمنهوب والمباع من رأسه حتى قدميه .. المعادلة بسيطة واضحة لمن يبصر ولا يبصر ويعقل ولا يعقل , كل الكلاب النابحة والذئاب النائمة والأفاعي التي تنساب بين أزقة البيت العربي المهدوم , كلهم فردا فردا وزعيما زعيم وملوك كانوا ام مشايخ ام قنوات اعلامية وأبواق مثل فيصل القاسم في خدمة الكيان الصهيوني وأدوات رخيصة لديه مأسورة عنده عملاء خانعين أذلاء عاثوا في العقل العربي فسادا لعقود من الزمن وأستطاعوا أن يمزقوا الجسد العربي الممزق طولا وعرضا تحت يافتات الوطنية المتهرئة والسيادة المخترقة وزيف الربيع العربي المؤدلج وثورة هنا وانتفاضة هناك والثمن المقبوض من الوحدة 8200 والنتاج المضمون في التمزيق والدمار والتقطيع في ليبيا والسودان وسوريا وما يؤسس له في كوردستان العراق وإكذوبة دبي وما آل اليه الحال في اليمن والحصار العربي الداعر المساند للكيان الغاصب في غزة البطولة والإعجاز واليمن العربي الأصيل في صنعاء الكبرياء وما يخطط لسحب سلاح حزب الله ... بالمختصر المفيد هي هي ومن دون غموض ولا اعتبار ولا حاجة للتأويل . فنتاج الربيع العربي الزائف في دمشق الذي جاء لنا بمساعدة السلاح العربي الخليجي والإمداد التركي للسطان قوردغان جاء لنا بالجولاني الإرهابي مع سبق الإصرار زعيما للثورة السورية ورئيسا للإدارة السورية معترفا به في الجامعة العبرية مرحبا به في الدول الخاضعة لإدارة البيت الأبيض .. قطر وجزيرتها وفيصلها الذين تقدموا العصابات الإرهابية التي دخلت القصر الرئاسي في دمشق تحت راية التحرير العربي الأكبر وإسقاط نظام بشار الأسد هي هي ذاتها اليوم من تطعن بالجولاني وتصفه بالإرهابي وتحذّر العرب منه ملخّصين ذلك في نقطة الشروع بمقال الدكتور فيصل القاسم تحت عنوان ( إنتظروا الجحيم أيها العرب إذا لم تصحوا ) . فما الخبر .. بالمختصر المفيد والإيجاز السريع بعد لقاء الجولاني بوفد السلطان التركي وبإشراف كبار ضباط الوحدة 8200 الصهيونية في أذربيجان تلقى الجولاني أمرا بإقتحام السويداء وارتكاب المجازر ضد الدروز تماما كما تلقى المقبور صدام بالإمس القريب امر السفيرة الأمريكية بغزو الكويت ليكون ما كان بعدها من دمار للعراق وحصار وأحتلال وفساد وتمزيق وضياع تام لولا فتوى المرجعية الرشيدة ونتاجها العظيم في حشد مقدس معطاء . ها هو الجولاني يتورط بضرب الدروز وإرتكاب المجازر في السويداء معتقدا إن الأمر سيمضي كما فعل في اللاذقية والساحل ضد العلويين والشيعة والمسيح . لكن الأمر غير الأمر والإيعاز والتنفيذ بأصابع صهيونية وأبواق قطرية جاهزة وها هو قلم العميل المأجور فيصل القاسم يترجم ذلك في مقاله الذي يدعو العرب للصحوة . إنه الكيان الغاصب يخطط ويوعز وينفذ عبر ادواته وابواقه في الجزيرة والعربية الحدث والسكاي نيوز وقنوات انظمة التطبيع العميلة.. أخيرا وليس آخرا نقول للعرب كل العرب وبقلب نازف وصرخة خالصة لوجه الله ومصلحة الوطن العربي الممزق المباع ( انتظروا الذل والضياع والجحيم أيها العرب إذا لم تصحوا ) ...
التعليقات الأخيرة