كتب يحي الداخلى ان القيادة من مشكاة النبوة. .
كتب يحي الداخلى ان القيادة
من مشكاة النبوة.
.
التواضع وعدم تضخيم الأنا.
.
"مثلي ومثل الأنبياء من قبلي
كرجل ابتنى قصرا فأكمله وأحسنه
إلا موضع لبنة...
فكنت أنا تلك اللبنة ".
.
سيد الخلق
بعث الأنبياء لأقوامهم.
وبعث للعالم أجمع.
عقب على جميع الأنبياء
ولا معقب عليه.
فهو خاتم النبيين.
جهاد طويل.
وتجديد كبير.
صناعة أمة ودولة ومنهج.
ومع ذلك يصف
نفسه أنه مجرد لبنة في
قصر من سبق.
تلك هي القيادة
الجديرة بالحب والاحترام.
والتقدير ومن أخلاقها يغرف
الناس.
وأي قائد في في مؤسسة
يضخم أناه.
ويمن عليهم صباحا وعشيا.
ويذكر بلسانه فضائله.
ليس له من بركة القيادة شيء،
بل ولا من فنها شيء.
ويوم تنتهي مهمته
بموت أو إقالة أو انتهاء عهدة
يموت معه كل شيء.
وحده التواضع صدقا وحقا
من يرفع عند الله وعند الناس.
" من تواضع لله رفعه".
ولا يتواضع إلا كبير.
ولا يتضخم إلا صغير.
ومن قرأ التاريخ اعتبر.
ومن تابع وقائع الأحوال عرف.
ولكن الشهوة تحجب الإبصار.
التعليقات الأخيرة