news-details
مقالات

رحم الله الأحرار الشرفاء العرب عامة،  

رحم الله الأحرار الشرفاء العرب عامة،  


ولو أن الظروف كانت أنضج، والوعي أوضح، والقرار أكثر تحررًا،  



لكان التاريخ قد شهد توحّدهم في مشروع الطوفان العربي الإنساني، من زمان

في وجه الاستكبار الصهيوني وداعمه الأمريكي.

لكنها إرادة الشعوب الحيّة اليوم،  
التي تكمل الطريق، وترفع الراية،  
وتسير بخطى حرة وواعية نحو مشروع القرن الريادي،  


الذي يجمع العرب والمسلمين،  
في تنسيق وتحالف صادق مع قوى إقليمية كبرى:  


إيران، تركيا، باكستان،  


ومع موسكو دوليًا،  
نحو توازن عالمي يليق بالإنسان وكرامته.وينقذ حقوق الانسان ومقدراته من بطش الاحتكار الغاشم البغيض



رحم الله كل من صدق النية والسعي.  


ونخص بالذكر القائد العربي الحر الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله،  

الذي سطّر للتاريخ موقفًا سياديًا شجاعًا.
ماذا لوسار العرب عامه
وبلاخص  .. الجزيره العربيه



على نفس النهج الفيصلي
الان
وبادرو

الى جانب

اخوانهم الاحرار العرب الاقحاح

اليمانيين
اصل العرب والباس

انصار

والقاىل اليعربيين الاقحاح 

مصدر الهام الصمود والنار

والغزيين
العرب ذو الاصول الصحاح
مصدر الهام الاستبسال 

والشخصيات الحره العربيه المستقله العالميه
مصدر.الصرامه والثقافه الاصوليه والحنكه والشهامه والسلام

...
هذه الكلمات تذكير وإلهام، 
اصولي شجاع

لا تأسّف على الماضي،  
ولا طلب استغاثي على حسب اهداف الصهيوني
...


بل دعوة لاستكمال الطريق.

*واسلام الله على الحسين، سيد الأحرار.*  


*وصلّى الله على  منارة العدل والريادة.*

اعظم قياده فوق سطح الكوكب

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا