--- *تحولات الإقليم وكشف المشروع الصهيوني الخفي*
---
*تحولات الإقليم وكشف المشروع الصهيوني الخفي*
مع تصاعد التحولات الإقليمية الكبرى، بات من الجلي أن الصراعات القديمة، التي غذّتها القوى الصهيونية .داخل الاقليم
وراح ضحيتها
الشعوب العرب
لم تكن سوى خطط تكتكيات لإشغال الأمة عن مشروعها الحقيقي.
وقد أدرك كثير من الفاعلين في جزيرة العرب، كطرف.وايران كطرف اخر
بل والمنطقة بأسرها، أنهم لم يكونوا سوى وقود لمعارك لا تخدمهم،
بل تُنهكهم وتُبقيهم رهائن لأجندات تتقاطع عند نقطة واحدة: *المشروع الصهيوني وأذرعه المتغلغلة*.
ولن تسمح لاحد بالانتصار على اخيه وخصمه حتى
مطلقا
لقد مثّل *الطوفان لحظة انكشاف كبرى،
وندعوهم الكل الى الاالخطو
مع هذا التحول بوعي.ووضوح
، افظل من كونهم يظهرون كمن
لا يزال يراوح مكانه أو يناور بدوافع قصيره في النظره ولمصالح ذيقه
يتوقفون عندها
في حروبهم وعلاقتهم
مع العدو الصهيوني.
الكائد الخفي في ماربه
بينما الشعوب تزداد إدراكًا، والوعي الجمعي يتشكل بقوة لا تقهر. ومن لم يلتحق بهذا التيار التاريخي، فسيجرفه الطوفان لا محالة.
أما *الشرعية اليمنية*،
فلم تُدرك حتى الآن حجم اللحظة،والفرصه المتاحه
ولا خطورة الغياب عنها.ولم تستجب لدعواتناوغيرنا الصادقه والواضحه كما ندعو غيرها
من الاطراف الامتين والعالم عامه
كلا بما يناسبه بعقلانيه..
واصول
وانسنه
و
..
لها من ذو بدايه الطوفان على الاقل
فبينما هي غارقة في الفساد والصفقات، يعاني اليمنيون في الجنوب والشمال، ويتوه ويتاخر قليلا من الوقت للاسف
ليس الا
جزء من اليمن وموقعه الهام ودوره.في صناعه الامه والانسانيه والدفاع عنها
ومستقبل ابناىه
نستثني من ذلك الشرفاء والاحرار عامه
واخيرا وليس باخير للجميع
بكل مصداقيه
إننا اليوم أمام *فرصة تاريخية لصناعة مشروع عربي نهضوي اقليمي عالمي جامع*، إنساني حر القيم، استراتيجي الرؤية، عالمي التأثير.
....
والبوصلة الواضحة لذلك تبدأ من دعم غزة والقضية، لا بالشعارات، وتصريحات بل بتوجه
استراتيجي شامل يتأسس على التحالفات الاصوليه الجادة،
ومنها شراكة عقلانية مع موسكو، على أسس واضحة تضمن المصالح المشتركة، وتؤسس لنظام إقليمي جديد، عادل ومتوازن.
التعليقات الأخيرة