ذاكرة الجسد
ذاكرة الجسد
ذاكرة الجسد (بالإنجليزية: Body memory) هي فرضية تقول إن للجسم نفسه قدرة على تخزين الذكريات، وليس الدماغ فقط. غير أنّ هذه الفرضية تندرج ضمن ما يُسمّى بـ العلوم الزائفة، إذ لا يوجد أي دليل علمي يثبت قدرة أي نسيج في جسم الإنسان – بخلاف الدماغ على حفظ الذكريات. المرجع : غوغل
: المرجع
Charlie Health
الذاكرة الجسدية
الذاكرة الجسدية، أو ما يُعرف أيضًا بـ "ذاكرة الجسد"، تشير إلى الأحاسيس الجسدية من توتر وألم وعدم ارتياح، والتي تبقى في الجسم بعد التعرّض لصدمة نفسية. فإذا لم تُعالج هذه التجارب، قد تظهر آثارها لاحقًا عبر مشاكل في الجهاز الهضمي، اضطرابات النوم، التعب المزمن، آلام غير مبرّرة، أو سوء وضعية الجسد
الجسد والروح
الجسد والروح كيانان متكاملان، لا ينفصل أحدهما عن الآخر، ولا يعلو أحدهما على الآخر. قد يحاول البعض تصوير أنّ الروح تسمو على الجسد، باعتبارها مستودع العواطف والمشاعر والذاكرة، لكن يبقى الجسد هو مركب تلك الروح ومرآتها. ففي العقل – وهو جزء من الجسد – تُخزَّن التجارب، ويُبنى الوعي، وتُحفظ الهوية .
وقد فسّر بعض المعالجين النفسيين هذه الظاهرة باعتبار أن الذكريات تُخزَّن جسديًا في العضلات أو الأنسجة الرخوة (اللفافة)، غير أنّ الدراسات العلمية الحديثة تؤكد أنّ الذاكرة بكل أشكالها تبقى مرتبطة بالجهاز العصبي، وتحديدًا بالدماغ .
أمثلة حيّة على لغة الجسد
عند مشاهدة حادث مأساوي، قد ينتفض الجسد أو "تقشعر الأبدان"
دقات سريعة في القلب
ارتفاع في ضغط الدم
احساس بازمة قلبية ، و قد تحدث
الام في الراس
ارتعاش
بعض الأشخاص يذرفون الدموع
آخرون يشيحون بوجوههم أو يخفون عيونهم
وهناك من يتقوقع على نفسه في وضعية أشبه بوضعية الجنين، طلبًا للأمان .
اضطرابات في النوم لاحقا ، قد تجعل الانسان لاحقا النوم على الالة (سي با ب) si pap
حتى لا يتعرض للجلطة الدماغي تكون سببا في موته الفجائي ، هذه الحالة يقررها الطبيب المختص .
هكذا يترجم الجسد صدمات الروح إلى ردّات فعل ملموسة .
آثار نفسية تنعكس على الجسد :
تظهر ذاكرة الجسد أحيانًا في شكل أمراض جسدية مزمنة
اضطرابات الجهاز الهضمي ، قد تدوم فتصبح امراضا مزمنة
قرحة المعدة أو تشنج المريء
آلام غير مفسّرة طبيًا ( من الاطباء من يتهم المريض بانه واهم ، للأسف يصفون له ادوية للأعصاب)
تقلبات مزاجية مرتبطة باضطراب الأمعاء
طبيب ساخر قال لإحدى المريضات: "إذا أردتِ الشفاء، بدّلي رأسكِ برأس حمار"! في إشارة إلى أن المرض متصل بالفكر والتوتر النفسي أكثر من كونه عضويًا بحتًا .
ولعلّ الحكمة القديمة "المعدة بيت الداء" تختصر هذه العلاقة الوثيقة بين الاضطراب النفسي والمرض الجسدي، حيث يُصبح الدواء الحقيقي هو الراحة النفسية ..
خلايا الإنسان وذاكرته الجسدية
عند سماع خبر صادم، قد ترتجف الأطراف، يبهت الوجه، تنهار القوى، ويسقط الإنسان أرضًا من هول الصدمة .
عند فرح مفاجئ، يضحك الوجه ،تضاء الملامح بلا وعي .
إنها ذاكرة الجسد العاكسة بلا كلمات، كل ما اختزنته الروح من حزن أو فرح، خوف أو طمأنينة ...
يبقى جسد الانسان مرآة لروحه ، فكره خزنة عميقة لانفعالاته ، الروح تتفاعل باحاسيسه ، مسجلة الاثار المفرحة و المحزنة ، الصدمة الظاهر على تقاسيمه من الخوف و الاوجاع .
ان التوازن بين مفاعيل الجسد و الروح ضروري ، هما يتكاملان ، الجسد لغة الروح ، و الروح حياة الجسد ، متحدان يرمزان الى هوية الكائن الانساني .
ملفينا توفيق ابو مراد
عضو اتحاد الكتاب اللبنانين
2025/8/24
التعليقات الأخيرة