news-details
مقالات

*نؤمن أن كل معضلة وُجدت في هذا الكون، عبر كل العصور والدهور، إلا وكان لها حلٌ أنسب خُلق معها، تمامًا كما هي سنن الله في الخلق والتسيير.*

*نؤمن أن كل معضلة وُجدت في هذا الكون، عبر كل العصور والدهور، إلا وكان لها حلٌ أنسب خُلق معها، تمامًا كما هي سنن الله في الخلق والتسيير.*

 

و*غزة اليوم هي معضلة العصر الأشد*، التي اختزلت في تفاصيلها أزمة الضمير الإنساني، واختبارًا حقيقيًا لنزاهة المجتمع الدولي.

 

وعليه، فإن *واجب العالم ليس التفرج أو التهرب أو التبرير، بل السعي الجاد إلى الحل الأنسب*، الحل الذي ينسجم مع سنن الله، ومع قيم العدالة والحرية وحقوق الإنسان.

 

*التقاعس عن الحل، هو معاكسة لنواميس الكون،* وقد يرتد على العالم كله بكارثة أخلاقية وإنسانية لا يُحمد عقباها.

 

...

 

 

غزة ليست مأزقًا سياسيًا فقط، بل *نقطة مفصلية في مسار الإنسانية*.

 

*أ. هاني عبده علي العاطفي*  

القيادي الاستراتيجي وسفير السلام الدولي  

مؤسس رؤية القرن للتحول العالمي

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا