news-details
مقالات

إذا ضاق عليك الحق فالتمس له سعة بالعقل."*

*لتكن مقولة الخليفة الراشد الخامس، عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه، دليلًا واضحًا وقاعدةً صلبة – بفضل الله – نستند إليها في فهم المتغيرات والضرورات القصوى...*
*حيث قال:*  
*"

إذا ضاق عليك الحق فالتمس له سعة بالعقل."*


هذه القاعدة تحمل عمقًا شرعيًا وفكريًا راقيًا، يدل على فقهٍ في فهم الدين والدنيا معًا.

فهذا القول من عمر بن عبدالعزيز، الذي اتسم عهده بالعدل وسمو النهضة وزهو الريادة،  
يلخّص جوهر القيادة والريادة الراشدة في الأزمات؛  
حيث لا يُتخلى عن الحق مهما ضاق أفقه،  
بل يُستنفر العقل ليوسّع مساراته دون التفريط بثوابته.

الحق لا يُلغى بضيق ظرف،  
بل يُدار بحكمة، ويُفعّل بالعقل الناضج حتى يثمر عدلًا ورحمة وزهوًا في النهضة.

وهي دعوة صريحة لنبذ الجمود في الفهم،الانفتاح ...والطفره التقدميه التي وصلت اليها البشريه بشكل عام




والتعامل مع المتغيرات على أساسه،  
والانفتاح الواعي المتزن،  

وفهم الواقع بوعي وتريث دون تسرع،  
و
دون أن نحيد عن الحق.

*ولله عاقبة الأمور.*

*أ/ هاني عبده العاطفي*  
الاستراتيجي  
سفير السلام الدولي  
مهندس رؤية القرن

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا