news-details
مقالات

  إلانسانيه ليس مجرد كلمه عاديه تتنطق في العام بل هي اللغه الل يفهمها كل قلب صادق ،وهي الجسد الذي يربط البشر مهما اختلفت اديانهم وألوانهم أو أوطانهم

كتب 
ساره عبد الغني احمد

 
إلانسانيه ليس مجرد كلمه عاديه تتنطق في العام بل هي اللغه الل يفهمها كل قلب صادق ،وهي الجسد الذي يربط البشر مهما اختلفت اديانهم وألوانهم أو أوطانهم

 
كما جاء بها الإسلام كجزء لا يتجزأ فهي لا تعرف وطنا ولا قوما ولا جنسا ولا لونا ولا ديانيه 
فهي بين مسلم وغير مسلم والإنسان والحيوان والإنسان والجماد 
وعندما نبحث عن جسد هذه القيم بأعلى وأسمي وأغرب صورها نقف عند شخصيه رسولنا الكريم 

.من وصاياها 

"يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا
ننشر السلام ونحب الخير لبعض.
وصاياه حق الجار، لدرجة قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"
"ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"
وصية واضحة بالرحمة مع الكبير والصغير والفقير 
نجد معنى الإنسانية ومفهموما في وصايا رسولنا  الذي كان إنسانا قبل إن يكون نبينا 
إنسانا بالرحمه،بالعدل،بالعطف علي المسلموغير المسلم علي الإنسان والحيوان .

إما للديانات السماويه تجسد الانسانيه في بعض القيم ومبادئ 

-فى اليهوديه 
فكانت رعايه الغريب واليتيم والفقير وجوهر التقوي 

-في المسيحيه 
تحولت إلانسانيه محبه شامله أن تحت تسامح حتي من يسئ إليك

نتقل إلي مفهموم الانسانيه عبر الحضارات 

"إلانسانيه في تاريخ الحضارات ليس كلمه تزين كتب التاريخ ،بل هي ميراث لزمن ، حملته الحضارات شتي الصور ، وتركته لنا كأمانه لنراجع أنفسنا هل مازلنا أوفياء لجوهر إلانسانيه ؟

- نتقل مفهموم الإنسانية عبر الحضاره المصريه القديمه 

- لم تكن إلانسانيه مجرد كلمه تقال، بل كانت قانون يعرف باسم (ماعت) كان مصري يري أن العدل ليس اختيار شخصيا بل ضروره لحفظ إنسجام الكون. ظلم الإنسان واحد عندهم كان كافيا لاهتزاز ميزان العدل ،
- لذا صاغوا قيمهم فى الوصايا 
- من ضمنها لا تهين ضغيفا، ولا تسئ لغريب،ولا تسرق خبر جائع 

-إما عبر الحضاره اليونانيه 

.أخدت الإنسانية شكل البحث عن الحقيقة 
عن طريق بعض الفلاسفة اليونانيون 
.فا سقراط علم انه الفضيله هي المعرفه وجعل العداله أساس المجتمع 

-أما الفيلسوف اليوناني أرسطو 

.فرأي إن الإنسان لا يكتمل إلا بالعيش بين الناس وهكذا ربطوا إلانسانيه بالوعي والعقل فصار الطريق إلى إنسانيك يبدأ من داخلك 

-إما في الحضاره الرومانيه 

.فقد حاولوا الإنسانية إلي واقع يبدأ بالقانون أصبحت Humonitas رمزا للتهذيب لكنها أيضا أداءه للعدل وحمايه الحقوق ، لم تهد الإنسانيه مجرد كلمه عاطفيه، بل حق يكفله التشريع، ومسؤولية يتحلمها كل مواطن

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا