news-details
اشعار وخواطر

رحلة الظلال و الأنوار

رحلة الظلال و الأنوار

 

(الفصل الأول) — البَدء

 

عيناكِ لحنٌ من غيوبٍ ساطعٍ

يجري كفجرٍ فوق أهدابِ المدى

 

أيقظتِ في قلبي صبيَّ أساطيرٍ

لم يذقِ البَدءَ المقدَّسَ أو بدا

 

---

 

(الفصل الثاني) — السؤال

 

أأنا الذي ألقاهُ في مرآئهِ؟

أم أنّني طيفٌ بعينٍ قد غفا؟

 

أم أنني وهمٌ يحدّقُ في دمي

ثم انحنى نحو الفراغِ وما اكتفى؟

 

---

 

(الفصل الثالث) — الغياب

 

عيناكِ لحنٌ قد ينامُ برعشةٍ

مثل الغريبِ إذا ترنّحَ وارتوى

 

لكنَّ صوتهُ في دمي متفتّتٌ

يبقى كضوء النجمِ بعدَ أن انطفا

 

---

 

(الفصل الرابع) — الوجود

 

علّمتِني أن اليقينَ تزلزلٌ

أن الحقيقةَ ومضةٌ فيها وجلْ

 

والمعنى طيرُ الليلِ يحطُّ في دمي

ثم الهوى يمضي به حيث ارتحلْ

 

---

 

(الفصل الخامس) — العودة

 

عيناكِ لحنٌ في غموضٍ مبهمٍ

سمعتُ منهُ صدى يناديني: مَن؟

 

فهربتُ منّي راجعًا في غربتي

حتى وجدتُ بأنني لستُ سوى أنا

 

---

 

(الفصل السادس) — المصير

 

وحين يأتي الموعدُ المحتومُ لي

أمضي وفي صدري صدى لا ينطفي

 

كأنني أصغيتُ للحلمِ الذي

يوحي، ولكن لم أجدْ قولًا يفي

 

---

 

(الفصل السابع) — الانبعاث

 

عيناكِ لحنٌ في تشظّي لحظةٍ

يهوي به الموتُ الكسيرُ ويُنتشى

 

أنا لستُ ما كنّتُ، بل ما قد أتى

ظلٌّ يمرُّ إلى بداياتٍ انجلى

 

عيناكِ لحنٌ ينثرُ الأكوانَ في

صلواتِ سرٍّ من مراياهُ ابتدَى

 

عامر حامد المطيري

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا