news-details
مقالات

بقلم نشوة أبوالوفا  "سمرا" الجزء الثاني والختام

بقلم
نشوة أبوالوفا 
"سمرا"
الجزء الثاني والختام
سمرا


انتهت أيام العزاء وبدأت معاناة سمرا
- استيقظي، هيا، أستنامين اليوم بطوله؟
فركت سمرا عينيها لتجد نعمات أمامها 
- صباح الخير خالتي.
- خير ومن أين سيأتي الخير؟ وأنت نائمة هكذا.
- اليوم الجمعة، لا مدرسة لدي.
لتضحك نعمات ضحكة طويلة: مدرسة، لا مدرسة يا حلوتي، أيام الانفلات انتهت.
لتتسع عيني سمرا من دهشتها من كلام نعمات وطريقتها: ماذا تقولين خالتي؟
- ما سمعته، انسي المدرسة، لن أتركك تروحين وتأتين والحجة المدرسة، لتجلبي لي العار، من اليوم ستعملين في المنزل، وتتعلمين كل شيء، فستكونين زوجة لصلاح.
- زوجة لصلاح، يبدو أنك تهذين خالة نعمات.
- أنا أهذي، يا عديمة الأدب.
وهوت بصفعة قوية على وجه سمرا 
- تعال يا صلاح، تعال يا ولدي، أعط عديمة الأدب هذه درسًا عن كيفية معاملة
 أمك.
ليدخل صلاح الغرفة كما الطاووس، ناظرًا لسمرا التي تضع يدها على خدها مكان الصفعة ويقترب منها: ماذا حدث يا سمرا؟
- لم أفعل شيئًا، خالة نعمات تريد منعي من المدرسة، وتريد أن تزوجني بك.
- هذا صحيح وهذا ما سيحدث، صحيح أنك سوداء، لكني سأقبل بك وأتزوجك، رأفة بكِ.
- أنا لن أتزوجك أبدًا يا صلاح، سأكمل تعليمي لأصير طبيبة، كما حلمت أمي وكما أراد أبي.
- أنتِ قلتها مجرد حلم يا سمرا، أنا الواقع وستكونين لي، أنا سأصبح زوجك.
ردت بحدة: لن يحدث هذا أبدًا.
فكانت الصفعة الثانية ولكنها هذه المرة من صلاح
- هذه الفتاة تدللت بما يكفي، أريدها أن تتعلم كل شيء أمي، يكفيكِ تعبًا وشقاء في خدمتها.
وتركهما وغادر لتقول نعمات: هيا ورائي إلى المطبخ لتعدي الغداء.
قالت باكيه: أي غداء، أنا لا أعرف أي شيء.
- سأعلمك.
مرت الأيام وسمرا تعمل في المنزل كالخادمة تعلمها نعمات إعداد كل شيء، لا بالأدب واللين، بل بالصفع والركل وطول اللسان وأقذع الألفاظ، حتى الطعام لم تكن تسمح لها نعمات إلا بالقليل منه. 
في أحد الأيام أتى العمدة جاد ليزورها ويطمئن عليها، قابل صلاح بالأسفل فأرسل صلاح لنعمات من يخبرها.
 كانت فرحة سمرا لا توصف: يا الله كنت أتمنى رؤيته منذ زمن.
فناولتها نعمات كوبًا من العصير: اشربي هذا ليتورد وجهك ولا يقول علينا لا نحسن معاملتك.
شربت سمرا العصير وأحست بدوار فأسندت رأسها على السرير ولم تشعر بنفسها إلا في الصباح ونعمات توقظها وهي تشعر بآلام شديدة في جسدها، ووجع لا تعرف له سببا بمنطقتها الحساسة.
- ما هذا؟ هل نحن في الصباح؟!
- نعم، ومتى سنكون؟
- ولكن عمي العمدة جاد.
- جاء البارحة وتركتك تبدلي ملابسك و عندما تفقدتك وجدتك نائمة، لم أشأ أن أوقظك، كنتِ تعبه.
 بكت سمرا كانت تتمنى لقاءه. 
- هل سنظل نبكي طوال النهار؟ هيا أمامنا عمل كثير.
- أنا متعبة جدًا، أشعر بألم غريب بجزئي السفلي.
كان الرد صفعة: هيا أمامي يا قليلة الحياء.
 تعلمت سمرا كل شيء وأصبحت سيدة منزل لا غبار عليها 
حاول الشيخ مغاوري محادثة نعمات لتعيد سمرا للدراسة لكنها رفضت بحجة أن سمرا لم تعد ترغب في الدراسة، ونبهت على سمرا بأن تقول هذا وإلا طردتها للشارع 
- والدك كتب لي كل شيء وأنا المتصرفة في الدكان والأرض، إما أن تكوني في طوعي وإما أن أتركك في الطريق للكلاب تنهش لحمك.
عاود صلاح مفاتحة سمرا في أمر الزواج منها لكنها رفضت 
- أنا هنا أصبحت كخادمتكما ولم أخالفكما في شيء، لا تجبراني على الزواج.
- كما تريدين سمرا، لكن تذكري أني طلبته بالرضا، وأنكِ رفضتي.
كان إصرار نعمات على شرب كوب اللبن اليومي قبل أن تنام سمرا غريبًا وكانت تقول: بدأ وزنك يقل، لا أريد أن يتندر عليّ الجيران، اللبن يقوي صحتك وأكسب فيكِ أجرًا.
-تكسبين أجرًا إن أرسلتني للطبيب، لأعرف سبب تلك الآلام التي تحتلني وتلك العلامات التي تظهر على جسدي.
لم تتلق ردًا، شربت اللبن ونامت.
استمرت على هذا المنوال شهرًا كاملًا تعمل بلا كلل بالنهار يرافق ذلك الصفع والركل بلا أدنى سبب، وتعطيها نعمات كوب اللبن بالليل وتنام. 
وفي يوم استيقظت تشعر بألم في معدتها ولم يستقر الطعام أبدًا فيها تقيأت عدة مرات إلى أن جاء صلاح ليلًا، واستمرت في القيئ
نظرت نعمات لصلاح نظرة لم تفهمها سمرا ثم قالت 
- يبدو أنه حدث يا صلاح، سأفرح بذريتك.
- أأنت متأكدة؟!
- نعم، إنها هكذا منذ الصباح.
- إذن يجب أن نعلن الخبر ونعقد، لا نريد أن يقول الناس ابن صلاح ابن حرام.
كانت سمرا تسمع الحديث وهي خارجة من دورة المياه ولا تفهم شيئًا 
- هل ستتزوج يا صلاح؟
- نعم.
فرحت سمرا فلقد ظنته سيتركها في حالها: مبارك عليك، من العروس؟ هل نعرفها؟
- بالطبع.
- من؟
- أنتِ.
- أنا! يا صلاح أنا لا أريد الزواج.
فعقد ذراعيه أمام صدره قائلًا: كما تريدين، إن لم نتزوج لن أعترف بالطفل في بطنك، وسأقول إنك خاطئة، وساعتها سيكون من حقي أن أغسل عاري وأقتلك.
ردت وهي لا تفهم: أي طفل؟ في بطن من؟
فضحكت نعمات واقتربت منها مربتة على بطنها: الطفل في بطنك يا حلوتي، أنتِ حامل.
صعقت سمرا: أنا حامل! وكيف ذلك؟ من الهواء.
فابتسم صلاح: لا مني، اللبن الذي تشربينه كل يوم به منوم، منذ شهر.
جلست سمرا على الأرض من صدمتها تحدث نفسها (من شهر... الأوجاع ... العلامات...
فضحك: نعم أنا سبب الأوجاع والعلامات، وسيأتي الشيخ مغاوري ليعقد لنا غدًا.
ظلت تبكي طوال الليل ولم يغمض لها جفن، في الظهيرة جاء الشيخ وعقد عليها. 
في المساء دخلت غرفتها لتنام فدخل ورائها صلاح فارتعبت، قال والابتسامة مرتسمة على شفتيه: ما بك؟ أنتِ الآن زوجتي رسميًا، وما كان يحدث في نومك سيحدث الآن برضاكِ.
- أرجوك صلاح، ابتعد عني أنا تعبة جدًا.
- لا يهمني.
واغتالها صلاح هذه المرة و هي بكامل وعيها، لكن سمرا قاومته مقاومة شرسة، فما كان منه إلا أن زاد في وحشيته وأخذ ما يريده ثم انهال عليها ضربًا  وركلًا 
- أنا، تقولين لي لا، أنا آخذك متى أردت.
لم يتوقف عن ضربها إلا بعد أن رأى الدماء تسيل على قدميها. 
نادى على أمه، دخلت نعمات، وسمرا تحاول مدارة نفسها فنزعت نعمات الملاءة من يديها وقالت لصلاح: لم يكن من داع للعنف هكذا يا صلاح، لقد فقدت الجنين، انهضي معي.
جرتها ورائها للحمام وأمرتها بالاغتسال وتبديل ملابسها وصحبتها لطبيب تعرفه أوقف النزيف. 
" تمهل عليها يا صلاح، الفتاة ضعيفة" هكذا قال الطبيب
عادت للمنزل ودخلت غرفتها لتجد صلاح ورائها فارتدت خوفًا منه للحائط 
- لا تخافي، لن ألمسك الليلة، سأعطيك راحة أسبوع، كما أمر الطبيب.
ومر الأسبوع بسلام وفور انتهائه عاد صلاح يراودها وهي تأبى الخضوع، فما كان منه الا أن ضربها بالحزام حتى أدماها. 
مرت الأيام عليها هكذا إلى أن سمعتهما يتحدثان في يوم من الأيام كانا يظنان أنها نائمة، لكن هاتف إلهي أيقظها في تلك اللحظة.
- ألم تمل منها بعد يا صلاح؟
- لا يا أمي.
- إنها لا تسلمك نفسها برضاها أبدًا يا ولدي، يجب أن تضع لها المنوم لتنالها.
- لا يهم، إنها تعجبني.
- لا أدري ما يعجبك في تلك السوداء!
- إن بها مغناطيس، يجعلني لا أود مفارقتها، آه لو توافق على أن أنالها بالرضا.
- عندما تمل منها، أخبرني لنتخلص منها كما فعلنا بأبيها وأمها ونزوجك غيرها تنالها بالرضا.
صعقت سمرا مما سمعته كيف قتلت نعمات والدها ووالدتها؟ 
فخرجت لها: أنتِ قتلتهما!
ردت نعمات ببرود: نعم، بعد موت زوجي وضعت عيناي على والدك، وسممت والدتك ببطء ليكون والدك لي، لكنه رفضني، حتى بعد زواجنا لم يقربني أبدًا، فكان يجب أن أتخلص منه لأرثه ويكون كل شيء لي، ولن أتورع عن قتلك أنت أيضًا، والآن انصرفي من أمامي، انتظري خذي المنوم.
- لن آخذ شيئا لقد سئمت منكما.
فقال صلاح بهدوء: ستأخذين المنوم برضاكِ أو آخذك أنا غصبًا.
تناولت المنوم بإرادتها ودخلت غرفتها ليستبيحها صلاح بعد نومها، كانت سمرا تدعوا الله أن يخلصها مما هي فيه طوال النهار وهي تدعوه.
يوم أن أكملت عامها الحادي والعشرين مرضت نعمات وكان صلاح في المنزل 
طلبت منها نعمات أن تنزل لشراء الطلبات وتحضر لها خلطة مخصوصة لبرد العظام من العطار في الشارع الرئيسي، أخبرتها سمرا أنها أيضا تشعر بتعب في جسدها فلقد أجهضت مرة أخرى منذ أيام قليلة بفعل ضرب صلاح لها 
- لا يهمني المهم أنا.
- فلينزل صلاح ليحضر ما تريدين.
ليتدخل صلاح ويصفعها على وجهها: تريدين أن أخدمك أيتها السوداء، هيا اذهبي واشتري ما طلبته أمي.
نزلت سمرا وهي تحسبن وتحوقل وتدعو الله أن يكتب نهاية لآلامها وعذابها، اشترت ما تريد نعمات، وبينما هي على مدخل شارعهم إذ بالبيت يرتج ويقع دكًا على من فيه، سقطت الأكياس منها وركضت خوفًا على الشيخ مغاوري وهريدي وأولاده لكنها وجدتهم جميعًا بالخارج، فلقد استطاعوا الهرب من المنزل ولم يكن بالمنزل سوى صلاح ونعمات. 
سجدت سمرا شكرا لله، وأخذت تحمد الله، لقد انتقم الله لها، وأذاقهما العذاب على أعمالهما في الدنيا قبل الآخرة، مكثت سمرا لدى الجيران وأقيم العزاء لنعمات وولدها اللذان أخرجت جثتيهما من تحت الأنقاض. 
أخرج رجال الانقاذ صندوقًا عاجيًا، عرفته سمرا فهو صندوق والدها وكان به ذهب والدتها سكينة وأوراق المنزل والفدان، لتكتشف سمرا أن والدها كتب كل شيء باسمها هي.
 قررت سمرا أن تذهب لبلدة والدها ستبيع بعضًا من ذهب والدتها وتشتري ما تحتاجه، ثم تسافر وبينما هي تفكر في ذلك وجدت من يسأل عنها.
- هل أنت مالكة أرض المنزل الذي تهدم؟
- نعم.
- أنا مدير أعمال السيد أحمد محسن رجل الأعمال المعروف.
- أهلا وسهلًا، كيف أخدمك؟
- نريد شراء الأرض.
باعت سمرا الأرض بمبلغ خرافي وأعطت جزءًا من النقود لهريدي وللشيخ مغاوري تعويضًا لهما ليستطيعا إيجاد مسكن لهما، ووضعت الباقي في حساب بالبنك وقررت الذهاب لبلدة أبيها. 
نزلت البلدة وسألت على منزل العمدة الذي تهللت أساريره وأسارير زوجته ما أن علما من تكون وصمما أن تقيم معهما، حكت لهما سمرا ما حدث معها منذ وفاة والدتها 
- وعلام تنوين بنيتي؟
- سأكمل تعليمي، لأصبح طبيبة كما كان يحلم والدي.
- وأين ستمكثين؟
- سأستأجر منزلًا هنا، لقد أحسست براحة كبيرة هنا.
- أتسبينني يا سمرا!
- لم يا عمي جاد؟
- تستأجرين وبيتي مفتوح.
- لا أريد أن أثقل عليك، أو أقل راحتكم.
- أقسم بالله لا إقامة لك إلا في منزلي، أرعاكِ وأهتم بك، أنا لا أولاد لي إلا معتز، وهو يدرس بالخارج، ستكونين على راحتك.
وقد كان...
أقامت سمرا لدى العمدة واعتبرها كابنته ودخلت كلية الطب وظلت على تواصل مع جيرانها في القاهرة ودائمًا ما تسأل عن أحوالهم وتودهم. 
ذهبت في زيارة لهم لتحضر فرح ابنة هريدي وظلت هناك أسبوعًا في هذا الاسبوع عاد معتز من الخارج، علمت بذلك كانت في توق لأن ترى معتز، فمعتز كان يكره التصوير بشدة ولم تجد له إلا صورًا وهو صغير وكان منشغلًا في دراسته جدًا، فتخصصه بالطب النووي، حتى أنه لم يكن يحدثهم بوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، فقط بالهاتف، كانت في شوق لتراه من كثرة ما سمعت عنه وعن أخلاقه وصفاته الحسنة، وقررت أنها ستترك منزل العمدة ما دام معتز قد قدم من سفره،
عادت للبلدة وأخذت تبحث بعينيها عنه فعلمت أنه في جولة بالبلدة فاستأذنت من العمدة لتطل على أرضها فأذن لها، وبينما هي تتمشى بجوار الأرض تجاوزت أرضها وأصبحت في أرض العمدة وهي شاردة، في كيف ستفاتح العمدة لتترك منزله؟ إذ بحصان لا تدري من أين ظهر؟ كاد يصدمها واختل توازنها وسقطت فأوقف من كان يمتطي الحصان حصانه ونزل مسرعًا
- هل أنتِ بخير؟ لقد ناديت ونبهت عدة مرات لكنك لم تسمعيني.
وانحنى عليها ليساعدها على الوقوف، أمسك يدها وتسمر أمامها، وقف الزمن بهما لا يدريان ما حدث، مد يده لها فتمالكت نفسها وأبعدت يده
- شكرًا.
- لا شكر على واجب، كنت أريد المساعدة.
-تريد المساعدة، لا تسرع بحصانك في أرض ليست أرضك.
فضحك: وأرض من إذن؟
فردت: أرض أبي.
فنظر بتعجب: أبيكِ، وهل أنتِ ابنة العمدة؟
- في مقام ابنته والبلدة كلها تعرفني.
نظر لها بإعجاب شديد: إذن أنت سمرا.
قالت: لا شأن لك.
فقال باسمًا: بل هو شأني، إذا كنت ابنة العمدة هذا معناه أنكِ أختي.
فنظرت له: يا الله هل أنت معتز؟ 
فضحك مقلدًا إياها: لا شأن لك.
رافق ذلك مجيء العمدة مارًا على الأرض: أنتما هنا، هل تعرفتما، هيا للمنزل.
فور دخول معتز الدوار طلب الانفراد بوالده 
- أبي الغالي أنا موافق وبالثلث.
- على ماذا؟
- على زواجي من سمرا.
ضحك جاد: ألم أقل لك أنك ستوافق ما أن تراها.
واستدعي جاد سمرا: لقد جاءك خاطب يخطبك مني.
- يا عمي تعرف رأيي، لا أريد الزواج.
- ألا صبرتِ لتعرفي من هو العريس؟
- من سيكون؟ لا يهم.
- حتى لو كان ولدي معتز.
- معتز المتعلم بالخارج، يريد الزواج مني أنا، وأنا قد سبق لي الزواج.
- وهل تحسب زيجتك الأولى هذه يا بنية، ثم إن معتز لا يريد الزواج إلا من بنات بلدته، وهل هناك من تصونه وتراعيه مثلك يا صغيرتي. 
وافقت سمرا وتم الزواج، لم يُهنها معتز أبدًا، لم يرفع يده عليها، وقف بجوارها إلى أن أنهت دراستها وتخصصها، تخصصت أمراض نساء وافتتحت عيادة في البلدة و عمل هو بالجامعة في قسم الأبحاث النووية،  وعاشت سمرا حياة هانئة عوضها الله فيها عن كل ما قاسته من عذاب وشقاء، لكن لم يكتب الله لها الانجاب وعوضت ذلك بالمساعدة في العناية بالأيتام وكفلت طفلتين صغيرتين في دوار العمدة  لمده خمسة سنوات صبرت فيها واحتسبت، مع أن أمنيتها كانت أن ترى طفلًا يجمعها بمعتز عرضت عليه أن يتزوج لينجب، لكنه رفض، فإما أن تكون هي أم أولاده وإلا فلا ثم أنه راضخ لإرادة الله، فلا عيب لديه أو لديها يمنعهما من الانجاب فلماذا العجلة؟
ولقد جازاهما الله على صبرهما خير جزاء وحملت سمرا وأنجبت فتاة.
تمت بحمد الله   
#nashwa_aboalwafa
#نشوة_ابوالوفا

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا