news-details
مقالات

مصر.. السند الوحيد 

مصر.. السند الوحيد 


كتب : خالد محمد الحميلي 

تعتبر مصر السند الأكبر للشعب الفلسطيني عامة، ولسكان قطاع غزة على وجه الخصوص، بحكم الجوار الجغرافي والروابط التاريخية والإنسانية العميقة ،وعلى مر الأزمات التي مرت بها غزة، كانت مصر حاضرة بجهودها السياسية والإنسانية والإغاثية، لتخفيف معاناة المدنيين والعمل على تحقيق التهدئة والاستقرار.
ومصر تُدرك حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها أهالي غزة بسبب الحصار والاعتداءات المتكررة، لذلك تبادر دائمًا إلى إرسال قوافل طبية وغذائية عبر معبر رفح البري واستقبال الجرحى والمصابين في مستشفياتها وتوفير العلاج المجاني لهم.وإقامة مستشفيات ميدانية على الحدود لدعم القطاع الصحي المتدهور في غزة.

ولم يقتصر الدور المصري على الدعم المادي، بل تعدّاه إلى.رعاية اتفاقيات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.توحيد الصف الفلسطيني عبر استضافة جولات الحوار بين الفصائل ، ونقل صوت غزة إلى المجتمع الدولي عبر تحركات دبلوماسية تطالب برفع الحصار ووقف الاعتداءات ، وبعد كل جولة تصعيد، تعلن مصر مبادرات لإعادة إعمار ما دُمّر في غزة، من خلال إرسال شركات مصرية للمشاركة في إعادة بناء المنازل والبنية التحتية،وتخصيص منح مالية لدعم مشروعات الإعمار،والمساهمة في إعادة تشغيل المرافق الحيوية كالكهرباء والطرق ، وبحكم الجوار، تلعب مصر دورًا أساسيًا في منع توسع دائرة الصراع، وتحافظ على معادلة صعبة تجمع بين،حماية أمنها القومي على الحدود،ودعم صمود الفلسطينيين وعدم تركهم لمصيرهم وحدهم.
كما إن مساعدة مصر لغزة ليست مجرد واجب سياسي، بل هي التزام تاريخي وأخلاقي يعكس عمق العلاقة بين الشعبين. فمصر كانت وستظل الحاضنة الكبرى للقضية الفلسطينية، والممر الإنساني الذي يمد يد العون لأهل غزة في أحلك الظروف.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا