الصدق في النقد منهج لايخالف الاصل ولايلوث الهدف
الصدق في النقد منهج لايخالف الاصل ولايلوث الهدف
....
ومتطلب هام من الجميع
.....
*لا نهاجم لمجرد الهجوم، ولا ننتقد لهوى أو خصومة،*
بل نؤمن أن هناك *طرقًا أصيلة ومؤثرة للنقد الواعي*،
تحفظ الهدف من الانحراف، وتراعي الأخلاق والمنهج المحمدي الرفيع.
*موقفي واضح وثابت:*
لست محسوبًا على طرف ضد آخر، ولا أفرض رأيي على أحد.
أنا مستقل، أتحرك بالأصول، وألتزم بالاحترام مع الجميع، على ختلاف توجهاتهم
بفظل الله
*وأقف ضد العدو الصهيوني الإرهابي أينما وُجد، بكل أشكاله الظاهرة والخفية.*
وأُقدّر من يلتزم بهذا النهج معي،من كل الاطياف كما ألتزم به معه.
*و مااوضحه هنا انه متى توفرت الجدية والتجاوب العملي،*
من الجميع بشكل عام
تجاوبا ايجابيا
قيما
ستُبصرون الوسائل الفاعلة والقوية في تقويم الأخطاء والانحرافات،
داخل الأمتين، في الأنظمة والتنظيمات والنخب والشعبيات،
بأساليب محمدية ناهضة، راقية، واضحة، ومؤثرة.وفوريه ... دون تنمّر أو إسفاف.ودون ماحاذات لاحد اطلاقا
ف
*لسنا دعاة صمت، بل صُنّاع تقويم بأدب وقوة.*
وغايتنا الكبرى: *إرضاء الله بصدق، ونيل الثقة من الشعوب والأحرار،*
فمن صدق القول بالعمل، نال التمكين من ربّه والتقدير من خلقه.
— *هاني عبده العاطفي*
*سفير السلام الدولي – باحث ومفكر استراتيجي عام*
التعليقات الأخيرة