مواقيت الندى
مواقيت الندى
بقلمي هدى عبده
وجهُك فجرٌ يُطل من نافذة أيامي،
فتنحني له الأزمنة كما تنحني الزهور للندى.
كلما ابتسمتَ،
تهشم الظلامُ في قلبي،
وتناثرت من أنفاسي أسرابُ ضوءٍ لا تعرف قرارا.
أنتَ لغةُ النقاء،
ولستُ سوى حبر يركع على صفحاتك،
يُعيد صياغة العالم من وهجِ عينيك.
كم يليقُ بك أن تكون وطني،
وملاذي من غبار التيه،
أنتَ المرسى حين تتلاطمُ في داخلي بحارُ القلق.
تعال،
لنمنح الليلَ سُكوتًا جميلاً،
يترجمه النظرُ إلى سيمفونيةٍ من أسرارنا،
ولنترك القمر شاهداً
على حوارٍ لا تُدركه لغات البشر.
فأنتَ، يا حبيبي،
مرآةُ النجوم،
وظل اللهفة،
ودمعُ الفرح المسكون في أحداقي.
إليك أكتب ✒️
_______________
د. هدى عبده
التعليقات الأخيرة