news-details
مقالات

الناجح لديه خطة وبرنامج

الناجح لديه خطة وبرنامج

 
بقلم / محمـــد الدكـــروري
إن الحمد لله تعالى، نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد إعلم أخي الكريم أن الناجح دائما يبحث عن الحلول أما الفاشل فيبحث عن الأعذار، وأن الناجح لديه خطة وبرنامج أما الفاشل فلديه تبريرات، وأن الناجح يبدو له الأمر صعبا ولكن ممكنا أما الفاشل يقول يمكن أن يكون الأمر ممكنا ولكنه يبدو صعبا للغاية، وأن الناجح يرى حلا لكل مشكلة أما الفاشل يرى مشكلة في كل حل، وأن أقوى ما في الحياة فكرة حان قطافها. 

والإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئا ما إعتاد عليه، وليس المهم ألا تسقط ولكن المهم هل ستنهض ثانية أم لا؟ وإذا انتظرت الفرصة ولم تأتي فلم لا تسعى إليها، وإياك أن تجعل رأي الآخرين أهم من رأيك في نفسك، وإذا كانت حياة الإنسان خالية من الفشل فمعنى ذلك أنه لا يخاطر كفاية، ولا يستطيع أحد أن يجرح شعورنا دون موافقتنا، وإن النجاح قد يكون شيئا لا يقدره الآخرون لكنة في قمة النجاح، واقرأ كتبا عن النجاح وطرق الوصول إليه، وجدد حياتك، وغير الروتين المستمر في حياتك، واقنع نفسك انك ستصبح ناجحا وإنسانا غير عادي، وغير قناعاتك السلبية واستبدلها بأخرى ايجابية، وهناك رسالة من طالب يرسلها إلي أستاذه فيقول أنت يا معلمي زاد الطريق في ظمأ العلم وفشو مرض الجهل وسياج الأمان في كثرة السباع وسوء الأفهام والحصن الحصين. 

بإذن رب العالمين عند إنتشار الشياطين، فالعلماء كواكب في السماء، فهم ورثة الأنبياء وسادة الشهداء تستغفر لهم حيتان الماء، وطيورالسماء، وتدعو لهم النملة وتستغفر لهم النحلة، فهذا هو العلم لاطين ولاحجر، ولاخيل ولاعيس ولابقر، هو النجاة هو الرضوان فاحظى به، وما سوى العلم لاعين ولا أثر، فيا أستاذي الكريم يا من حملت راية العلم سنين وسنين حُق لك هذا الوسام من الملك العلام " ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا " فيا أستاذي ومعلمي يا من أكن له خالص شوقي وإحترامي ولذلك خط له بناني، لقد راجعت سجل الذكريات على مر المراحل والأعوام في تلك الليالي المظلمات فحظيت ببعض الأمور التي هي والله لسعي طالب الكمال لا لتلمس العيوب في الحديث والمقال وتصيد الأخطاء التي قد مضى بها غابر الزمان. 

فيا ستاذي الكريم لم أنسى ذلك الأسلوب الجميل الذي تعوّدناه منك ألا وهو " رحم الله امرا أهدى إليّ عيوبي " وطالما كنت تشنّف آذاننا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قال لله، ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم " فإذا كان أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنصح لعامة المسلمين فكيف بمعلميها وناصحيها فلا تنسى يا أستاذي أن أسرتي أسلمت لك مضغتها ودما من دمها فاتقي الله فيها صنها بالخوف من الله وعلمها مراقبته فبأخلاقك تتخلق وبسمتك تتسم، بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات والحكمة، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا