(إجلِس قلِيلاً يا رفِيقِى لِأفضح ماذا تمّ مِنهُم، هُم قد آذُونِى بِأوامِر مِن أسيادُهُم، وقبضُوا الدُولار مِثل الحِمار بِلا فِكرٍ بُذِلَ فِى إقناعُهُم)
- أكتب تلك القصيدة فى مواجهة الإرهابيين من جماعة الإخوان المحظورة وما فعلوه بى من تتبعات فى الشوارع بلا أدنى رحمة منهم، وإخافتى على مدار الليل والنهار رغم كونى وحيدة فى مواجهتهم بلا فكر ولا عقل ولا وازع دينى أو ضمير مغروس فى يقينهم... والقصيدة التى كتبتها لوصف جرائمهم ضدى، بعنوان:
(إجلِس قلِيلاً يا رفِيقِى لِأفضح ماذا تمّ مِنهُم، هُم قد آذُونِى بِأوامِر مِن أسيادُهُم، وقبضُوا الدُولار مِثل الحِمار بِلا فِكرٍ بُذِلَ فِى إقناعُهُم)
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
هلا سمعتَ يا بُنِى عن إخوانِ بنا الظالِمة؟ تِلكَ الأفاعِى الماكِرة، تِلكَ الوِجُوه مُكررة، هذِه الشفاه كاذِبة، تنطُق رِياء فِى الأفئِدة، لا شئ يُوحِى بِالتغيُر على المدى، عصّرتُ نفسِى كى لا أُجارِى مكرهُم لكِنهُم أفاضُوا علىّ مِن ظُلمُهُم... صمّمتُ أُذُنِى عن حكيُهُم، والعينُ مُلِئت سِنِين طوِيلة مِن همزاتُهُم، والقلبُ مُوجِع لِشرٍ رمُوُه رمياً فِى طِرِيقُهُم
تعالَ صوبِى، إجلِس قلِيلاً يا رفِيقِى لِأفضح ماذا تمّ مِنهُم، هُم قد آذُونِى بِأوامِر مِن أسيادُهُم، وقبضُوا الدُولار مِثل الحِمار بِلا فِكرٍ بُذِلَ فِى إقناعُهُم، إخوانُ مِصر شُركاء جرِيمة تنُمُ عن أصلُهُم، هذا النِفاق مغرُوسُ فِيهُم أيامُ بنا وتلِميذُه قُطب فِى عصرُهُم... لا تنتظِر مِنهُم رجاءاً كُفّ الآذان يا صغِيرِى عن حكيُهُم، يتنفسُونَ كذِباً كالهواء وذُبابُهُم
إخوانُ شرٍ أفاقِى عصرٍ هزمُوه رجماً وأسقطُوهُ مِن طُغيانِهِم، والدمع تحجّر عنِ السِقُوط لِشكوى مِنهُم تفضِح نِياتُهُم، يشهد إلهِى إلى أى حد فعلُوه بِى بِكُلِ غدر يفُوحُ مِن أنفاسُهُم، أخوانُ أفعى أرباب جرِيمة مُنظمة... يا شعب مِصر، هُم قد آذُونِى وأتبعُونِى بِخُطى الخِيانة فِى الشوارِع تقطِيع وركل بِلا رقِيب مِنُهُم، فرفعتُ كفِى وشكوتُ ربِى لِفضحُهُم
التعليقات الأخيرة