news-details
حوادث

مأساة أسرة في عبد القادر أب ينهي علي بناته ثم يتخلص من نفسه

كتبت الإعلامية دعاء نور 

 

مأساة أسرة في عبد القادر أب ينهي علي بناته ثم يتخلص من نفسه

 

اندلع شجار شديد بين زوجين في منطقة عبد القادر بالإسكندرية. الزوجة غادرت المنزل برفقة ابنتها الكبرى (13 سنة) وتركت الصغرى (7 سنوات) في البيت. حاول الزوج إقناعها بالعودة لكنه فشل. فيما بعد اتصل بها وطلب أن تعيد ابنته لشراء شنطة المدرسة، فتأتي الابنة الكبرى إليه ليشتري لها شنطة المدرسة. وفي لحظةٍ مأساوية، وبعد وصولها، اتصل الأب بأم الفتاتين مهدِّدًا: «لو ما جيتيش هخلص عليهم وعلي نفسي». ثم نفّذ تهديده — ط عن الابنة الكبرى والصغرى، ثم نفسه. توفيت إحداهما، وبقيت الأخرى على قيد الحياة 

 

ليه نوصل لدرجة إننا نُؤذي اللى بنحبهم؟ إيه الألم أو العجز اللي يخلِّي حد يعمل كده؟مأساة أسرة في عبد القادر أب ينهي علي بناته ثم يتخلص من نفسه

 

اندلع شجار شديد بين زوجين في منطقة عبد القادر بالإسكندرية. الزوجة غادرت المنزل برفقة ابنتها الكبرى (13 سنة) وتركت الصغرى (7 سنوات) في البيت. حاول الزوج إقناعها بالعودة لكنه فشل. فيما بعد اتصل بها وطلب أن تعيد ابنته لشراء شنطة المدرسة، فتأتي الابنة الكبرى إليه ليشتري لها شنطة المدرسة. وفي لحظةٍ مأساوية، وبعد وصولها، اتصل الأب بأم الفتاتين مهدِّدًا: «لو ما جيتيش هخلص عليهم وعلي نفسي». ثم نفّذ تهديده — ط عن الابنة الكبرى والصغرى، ثم نفسه. توفيت إحداهما، وبقيت الأخرى على قيد الحياة 

 

ليه نوصل لدرجة إننا نُؤذي اللى بنحبهم؟ إيه الألم أو العجز اللي يخلِّي حد يعمل كده؟مأساة أسرة في عبد القادر أب ينهي علي بناته ثم يتخلص من نفسه

 

اندلع شجار شديد بين زوجين في منطقة عبد القادر بالإسكندرية. الزوجة غادرت المنزل برفقة ابنتها الكبرى (13 سنة) وتركت الصغرى (7 سنوات) في البيت. حاول الزوج إقناعها بالعودة لكنه فشل. فيما بعد اتصل بها وطلب أن تعيد ابنته لشراء شنطة المدرسة، فتأتي الابنة الكبرى إليه ليشتري لها شنطة المدرسة. وفي لحظةٍ مأساوية، وبعد وصولها، اتصل الأب بأم الفتاتين مهدِّدًا: «لو ما جيتيش هخلص عليهم وعلي نفسي». ثم نفّذ تهديده — ط عن الابنة الكبرى والصغرى، ثم نفسه. توفيت إحداهما، وبقيت الأخرى على قيد الحياة 

 

ليه نوصل لدرجة إننا نُؤذي اللى بنحبهم؟ إيه الألم أو العجز اللي يخلِّي حد يعمل كده؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا