news-details
مقالات

الوفاء والعهد

الوفاء والعهد

 

الأَحْداثُ قَدْ فاقَتْ وَقَدْ عَظُمَتْ

وَالْأُمَمُ وَالْأَنَامُ قَدْ فَرَضَتِ الْقَوْلَ وَالْكَلِمُ

 

وَأُنَاسٌ عَلَى الْأَرَائِكِ يَمْزَحُونَ غَفَّالُ

وَعَدْوًا قَائِمًا اسْتَحَلَّ الْأَرْضَ وَالدَّمُ

 

مَآسِي وَأَهْوَالٌ قَدْ فاقَتْ أَمَاكِنَهَا

وَصَاحِبُ الْحَقِّ يُنَادِي قَدْ نَالَهُ ظُلْمُ

 

قَدْ أَضَلَّ كُلَّ مُتَكَبِّرٍ مُتَنْكِّرٍ طَامعُ

وَ َمشؤومُ المراسي كَانَ لِلتَّمَادِي دَاعِمُ

 

لكلِّ نِداءٍ صَدىً لهُ دَوِيٌّ وأفعالُ

فإنْ لم تَكُنْ فَعّالًا فمَن فعول يُحترَمُ

 

مَنْ رَأَى جُدُوعَ طِفْلًا يَحْمِلُ شَقِيقَهُ

يَئِنُّ بينَ الْمَآسِي وَالْأَهْوَالِ يَجْرِي مُفْعَمُ

 

رَآهُ زَعِيمُ مِصْرَ فَفَزِعَ الْقَلْبُ وَنَادَى

يَا جُنُودَ مِصْرَ، آوُوهُمْ فَمَنْ غَيْرُكُمْ أَعْلَمُ

 

هِيَ الْحَيَاةُ، الرَّحمَةُ فِيهَا مَوَاعِظٌ وَرَسَائِلُ

لَا الْحَربُ تَبْنِي، بَلِ الشَّاهِقَاتُ تَسْقُطُ وَتُهْدَمُ 

 

إِنِ هْدَأَتِ الأَحْداثُ بَدْءُ السَّبِيلِ بُنْيَانُهُ

وَمَهَّدَ لِصَاحِبِ الْحَقِّ النَّصْرَ وَالْحُكْمُ .

 

٢٢/٠٩/٢٠٢٥

السفير الاتحادي 

الشاعر نشأت سرحان الحصري

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا