news-details
محافظات

الاستاذ ياسر عبدالفتاح  الغمرى يبرهن أنه قادر على الحشد بلا منافس

الاستاذ ياسر عبدالفتاح  الغمرى يبرهن أنه قادر على الحشد بلا منافس


في الحياة السياسية هناك لحظات فارقة، لا يمكن المرور عليها مرور الكرام، بل تُسجّل في الذاكرة الشعبية كعلامات مضيئة تعيد تشكيل الخريطة الانتخابية وترسم مسار المرحلة المقبلة. 

ولعلّ مؤتمر الجمعة في قرية العارين ، الذي دعا إليه النائب الشاب ياسر الغمري، واحد من هذه اللحظات التي يصعب تكرارها أو محوها من الوجدان.

لقد اجتمعت عناصر المشهد لتقول شيئًا واحدًا: أن ياسر الغمري لم يفقد قدرته على الحشد، بل إنه يزداد رسوخًا كلما اقتربت المعركة الانتخابية.

موكب لا ينتهي.. والطبل والمزمار يُعلنان الوصول

منذ الساعات الأولى لمساء الجمعة بدت قرية ألعارين  على غير عادتها، الشوارع مكتظة، الأعلام ترفرف، اللافتات تملأ المداخل والمخارج، وجموع المواطنين من مختلف القرى والعزب تتوافد نحو قلب القرية.

لكن المشهد بلغ ذروته لحظة دخول النائب إلى مكان المؤتمر في موكب سيارات بدا بلا نهاية، تصاحبه دقات الطبول ونغمات المزمار، في استعراض جماهيري قلّما تشهده الدوائر الانتخابية.

كانت السيارات تصطف واحدة تلو الأخرى، فيما الجماهير ترفع الأعلام واللافتات وتردد الهتافات المدوية: "بالروح والدم نفديك ياغمري والعارين والفددانه واحد "، لقد بدا وكأن القرية تحوّلت إلى ساحة احتفالية ضخمة، تتجاوز حدود السياسة إلى مشهد أشبه بالعرس الشعبي الكبير.

قيادات من كل الأطياف.. ومشهد جامع

اللافت أن المؤتمر لم يكن مقتصرًا على أفراد العائلة أو أبناء قرية العارين وحدهم، بل حضره عدد كبير منالقيادات السياسية والتنفيذية والشعبية والقيادات الطبيعية، إلى جانب ممثلين عن مختلف مناطق الدائرة ومن كافة شرائح المجتمع.

مشايخ عائلات، ورموز شبابية، نساء ورجال من مختلف الأعمار، وشخصيات اعتبارية، .. الكل حضر ليشارك في هذا التجمع الذي فاق التوقعات، ليؤكد أن ياسر الغمري ما زال قادراً على أن يكون نقطة التقاء، لا مجرد مرشح عادي.

كلمات نارية.. ورسائل عميقة

ما بين كلمة وأخرى، كانت حرارة المشهد ترتفع، الكلمات التي أُلقيت من الحضور لم تكن مجرد عبارات دعم، بل رسائل سياسية واجتماعية، حملت دلالات عميقة:

كلمات تحدثت عن ضرورة استمرار النائب في مهمته لاستكمال ما بدأه.

عبارات أكدت أن الشباب بحاجة إلى صوت يمثّلهم داخل البرلمان.

مداخلات من قيادات تنفيذية وسياسية رأت أن تجربة ياسر الغمر
كانت الكلمات نارية نابعة من القلب، تعكس التفاف الناس حول نائبهم الشاب، وتعلن صراحة أن فاقوس على موعد مع ملحمة انتخابية كبرى سيكون بطلها ياسر الغمري

لقد كان خطابه مزيجًا من الواقعية والطموح، وهو ما جعل الجمهور يتجاوب معه بالتصفيق والهتاف المتواصل.

صور تذكارية.. وحرارة المشاعر

اختُتم اللقاء بمشهد رمزي يعكس حجم الالتفاف الشعبي، فقد حرص كل من حضر – من شخصيات عامة ومواطنين بسطاء – على التقاط الصور التذكارية مع النائب الشاب. 

لم تكن مجرد صور عابرة، بل لحظات غلبت عليها حرارة المشاعر: مصافحة قوية، وعناق حار، ودعوات صادقة بالفوز من جديد

المؤتمر حمل عدة رسائل لا يمكن تجاهلها:

1. القدرة على الحشد: وهو العامل الأهم في أي معركة انتخابية، فالمشهد لم يكن مفتعلًا، بل جاء عفويًا ومليئًا بالتنوع.

2. الإجماع الشعبي: حضور القيادات من مختلف الأطياف يعكس أن النائب لا يزال يحظى بقبول واسع.

3. الرسالة للمنافسين: أن ياسر الغمري يدخل السباق من موقع قوة، لا من موقع الباحث عن بداية جديدة.

مشهد لا ينكره إلا جاحد

لقد كان من الواضح أن مؤتمر الجمعة في العارين لم يكن مجرد مناسبة انتخابية، بل عرض قوة جماهيرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشهد منظم، متنوع، صاخب، مليء بالرموز والدلالات.

إنه مشهد لا يستطيع أحد إنكاره إلا جاحد، ولا يمكن التقليل من أثره إلا من يخشى نتائجه.

الخاتمة.. الجمعة التي لا تُنسى

في السياسة، لا يُقاس النجاح فقط بعدد اللافتات أو حجم الموكب، بل بمدى صدق الالتفاف الشعبي واستمراره، ومؤتمر ياسرالغمري في العارين  يوم الجمعة جسّد ذلك بكل وضوح: حشد بلا منافس، وكلمة من القلب، وجمهور يُعلن تجديد العهد.

إنها بالفعل جمعة لا تُنسى في تاريخ فاقوس السياسي، جمعة قال فيها الناس كلمتهم بوضوح: أن نائبهم الشاب ما زال قادرًا على جمع الصفوف، وأن المنافسة المقبلة ستكون أصعب، لكنها ستبقى ساحة يبرهن فيها ياسر الغمري أنه الرقم الأصعب في معادلة الدائرة.@إشارة

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا