هل أنت من يتحكم في حياتك... أم كودك النفسي هو من يقودك؟
هل أنت من يتحكم في حياتك... أم كودك النفسي هو من يقودك؟
في عالم يشهد تسارعًا غير مسبوق في التكنولوجيا وعلم النفس، برزت د. دعاء عزام كأول عربية تُؤسس ما يُعرف بـ علم الأكواد النفسية، العلم الذي يهدف إلى كشف الأنماط الداخلية العميقة للشخصية البشرية وفك الشيفرات النفسية التي تتحكم في سلوكيات الإنسان وقراراته.
بعد سنوات من البحث والدراسة في علم النفس الاجتماعي، لاحظت د. عزام تكرار أنماط محددة في سلوك الأفراد، رغم وعيهم بما قد يضرهم أو يعيق تقدمهم الشخصي والمهني. ومن هنا جاء تطويرها لمفهوم الأكواد النفسية، الذي يجمع بين التحليل النفسي التقليدي، التجارب العملية، والتقنيات الحديثة بما فيها الذكاء الاصطناعي، لفهم العوامل اللاواعية التي تشكل حياة الإنسان اليومية.
وأكدت د. عزام أن الهدف من هذا العلم ليس مجرد دراسة النظرية، بل تقديم أدوات عملية تساعد الأفراد على فهم أنفسهم، تحرير طاقاتهم النفسية، وإعادة برمجة سلوكياتهم بطريقة واعية.
وقالت في مقابلة حصرية:
"الكود النفسي يتيح لكل شخص أن يرى نفسه من منظور جديد، ويفهم لماذا يكرر نمطًا معينًا، وكيف يمكنه اتخاذ قرارات أفضل وأكثر وعيًا."
وبفضل دمجها بين البحث العلمي والتطبيق العملي، أصبحت د. عزام رائدة في مجال جديد لم يسبق لأي باحث عربي أن أسسه، مما يجعل بصمتها في علم النفس المعاصر مميزة وفريدة على مستوى المنطقة العربية.
ومن بين إنجازاتها العملية، كتابها «الطريق لفك شفرة كودك النفسي»،
الذي يُعد دليلاً علميًا وعمليًا لفهم الذات وإعادة صياغة الأنماط الداخلية التي تتحكم في حياتنا.
اليوم، يُنظر إلى علم الأكواد النفسية على أنه جسر بين علم النفس التقليدي والتقنيات الحديثة، يتيح للأفراد الوصول إلى مستوى أعلى من الوعي الذاتي، والتحكم في مسار حياتهم بشكل لم يكن ممكنًا من قبل.
التعليقات الأخيرة