عين على المجتمع. الهاتف ، سارق الوقت والتوقيت
عين على المجتمع.
الهاتف ، سارق الوقت والتوقيت
!!
اللصوص ، تعدد منها الظاهر و منها الباطن، لعل هذا النوع أخطر من الإنسان اللص لا تستغرب ليس ببعيد هم من، بس محترف ،ويجيد كل أنواع السرقة !
أكبر سارق في الحاضر و المستقبل هو الهاتف و أخطر ما يسرق لكم هو الوقت الذي لا يقدر بثمن أن لم نستغل فيما يرضي الله و رسوله.
الهاتف المحمول بعد سرقته للوقت ، يتطاول حتى على تدمير العقول ، غرس الكآبة و المساهمة في جميع الأمراض النفسية الخطيرة !
بين أيدينا في كل الأوقات في النهار و في الليل، ىيسرق حتى النوم ، يدمر الأسر و يشتت العائلات و بنسبة كبيرة ،يساهم في التفكك الأسري.
قد نستغني عن كل شيء و لكن لا نظن استغناؤنا على الهاتف و شاحنه !
هذا الجهاز المحمول ، سكن المجتمع برناته حتى أصبح أكثر من المنبه، خطورته لا مثيل لها ، يدمر الأعصاب و يثير القلق !
خطير جدا في تفكيك المجتمع رغم وزنه الصغير خاصة لما يكون على برامج و تطبيقات الخبث.
الهاتف المحمول، أصبح سرطان الأمة الإسلامية لأننا ببساطة ، نفتقدوالى ثقافة استعماله و توزيع الوقت في استغلاله.
هم آخر،، يضاف إلى عالم بعيد عن ثقافة استهلاك الوقت ليكون سببا في إضعاف قدرات البشر.
بقلمي الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله.
#موظف بإدارة الجمارك الجزائرية.
#مكون سابق بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف الجزائر
التعليقات الأخيرة