يوميا وكل ليلة تحترق البيوت بمن فيها وهم نيام،
بقلم / حسن حنظل
تُغتصب النساء أمام أزواجهن،
ويُلقى الشيوخ والأطفال في الأنهار كأنهم لا وزن لهم،
تُباع الفتيات العذارى بين أيدي الجنود كغنائم حربٍ ووسائل لهو وأستمتاع هذا ما يحدث يومياً في السودان ????????
صراع دموي يمزّق البلاد بين مليشيات (الجنجويد) بقيادة محمد حمدان دقلو، المدعومة من الإمارات والسعودية وأسرائيل .
والجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، المسنود من روسيا ومصر والصين .
بلاد أُغرقت بالدماء،بين طرفين يتصارعون على السلطة.
ويموت فيها الإنسان مرتين مرة بالرصاص، ومرة بالصمت.
مأساة لا تقف عند حد،
وصمت عجيب من الجميع، بما فيهم نحن!
لا حملات، لا إعلام، لا حتى كلمة وجع.
كأن الخراب هناك لا يعنينا،
وكأن دماء الأبرياء فقدت لونها وقيمتها في هذا العالم البارد المادي .
ربما لو كانوا أنكليز او لبنانيين او خلايجة لقامت الدنيا ولم تقعد
عيب على كل مؤثر ومقتدر سياسيا وأقتصاديا وأعلاميا ولا يقف ويتضامن مع بني جنسه من البشر ..
التعليقات الأخيرة