news-details
مقالات

???? ثقافة الصمت النفسي: عندما يتحدث الجسد بدلًا من اللسان

???? ثقافة الصمت النفسي: عندما يتحدث الجسد بدلًا من اللسان


بقلم: رضا علي عطية
استشاري الصحة النفسية والإرشاد النفسي – أخصائي علم النفس الإيجابي – لايف كوتش علاقات دولي

في زمن الضجيج، لم يعد الصمت اختيارًا… بل أصبح آلية دفاع.
كثير من الناس لا يتكلمون، ليس لأنهم لا يملكون ما يقولونه،
بل لأنهم فقدوا الثقة في أن أحدًا سيسمع حقًا.

لكن ما لا نقوله لا يختفي،
بل يتحول إلى توتر مزمن، وآلام في الجسد، وأرق، وقلق مستمر.
فالعقل حين يعجز عن التعبير… يبدأ الجسد في الصراخ بطريقته.

كم مرة شعرت بألم في صدرك بعد نقاش مرهق؟
أو صداع دائم بعد يوم مليء بالكبت؟
هذه ليست مصادفات، إنها رسائل من الداخل تقول:
“اسمعني، أنا أتألم.”

إن كسر دائرة الصمت لا يعني أن نحكي للجميع،
بل أن نجد المساحة الآمنة لنفعل ذلك.
قد تكون صديقًا صادقًا، مختصًا نفسيًا، أو حتى ورقة نكتب عليها ما لا نُقال.

لأن أول خطوة نحو الشفاء…
هي أن نسمح لأنفسنا أن تُسمَع. ????

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا