news-details
مقالات

بقلم نشوة أبو الوفا  "اجرام وارتواء " الفصل الثالث

بقلم
نشوة أبو الوفا 
"اجرام وارتواء "
الفصل الثالث

 
طلب رماح من تولين عدم الذهاب للعمل لمدة حتى تنهي علاجها وكان يهاتفها باستمرار للاطمئنان عليها وتطور الأمر بينهما حتى أصبحت تولين جزءًا لا يتجزأ من حياة رماح، كانا يمضيان الليل يتسامران حتى تأمره تولين بالنوم وفي أحد المكالمات
"مش نافع كده يا تولي!"
"ايه اللي مش نافع يا رماح؟"
"هنقضيها مكالمات كده، أنا عاوز أشوفك واقعد معاكي براحتي"
"طب ما تيجي الشقه"
"باقولك أقعد براحتي معاكي تقوليلي آجي الشقه، ده لو خلصت من داده ناديه مش هاخلص من ستو الحاجه، أنا عاوز نبقى لوحدنا"
اكتسى صوتها بالغضب "إيه يا أستاذ تطلع إيه وحدنا دي؟! إنت كنت بترسم سكه معايا وإلا إيه، فاهم اني هافرط في نفسي بقي وهاقضيها، لا عندك، بلا حب بلا نيله تغور في داهيه انت وحبك"
"حيلك حيلك إيه قطر اكسبريس دايس، ماسوره وانفجرت، اهدي يا ماما واسمعيني للآخر"
"هو لسه في كلام هتقوله بعد الهباب اللي هببته ده"
" هباب أنا باقول هباب، طب تتجوزيني يا هبابي؟"
"نعم، قلت إيه؟"
"زي ما سمعتي، تتجوزيني عشان نبقى نقعد براحتنا بقي من غير عزول"
"إنت مدرك لكلامك يا رماح؟!"
" آه والله عاوز اتجوزك"
"طب وأهلك هيوافقوا بيا ازاي؟!"
"أهل إيه أنا مقطوع من شجره، وزهقت من القعده لوحدي يا بنت الناس، وعمري ما ارتحت مع حد زيك، أنا بحبك يا تولي"
"إيه؟"
"يخربيت كده باقولك باحبك وعاوز اتجوزك"
اتفقا على أن يزورهم بالغد ويقابل المستشار للحديث معه فهي ليس لها سواه بعد الله، وهو بالطبع لن يتفق أبدًا مع ناجي، انتظرته لم يظهر، هاتفته، لم يرد هاتفه مغلق، انتظرت طويلًا، ثم انخرطت في بكاء مرير يقطع نياط القلب، أحست أنها طعنت في قلبها، ذلك القلب الذي لم يخفق أبدًا سوى لرماح، قتلها بسكين بارده، كانت تتساءل إذا كان ينوى التخلي عنها فلم جعلها تحبه؟ لم وعدها بالزواج؟ 
وهي لم تطلبه منه، قررت النزول لعملها، قامت بطلب رجال لحمايتها من شركة الأمن وفور وصول الجبلين اللذان سيرافقانها ذهبت للشركة. 
بعد يومين آخرين وبينما هي منهمكة في عملها تحاول للعودة لكونها المرأة الحديدية كما يطلقون عليها، دخل المكتب ناجي ومن وراءه السكرتيرة 
"والله يا افندم حاولت أمنعه، أو إنه يستني بس رفض"
أشارت لها "امشي انتي"
"خير إيه سبب الزياره؟"
"جاي اطمن على بنت عمي"
"بنت عمك متبريه منك ومش عاوزه تعرفك أصلًا"
"اسمعي ما انت ما لكيش إلا أنا، رماح بتاعك بح، ما اعتقدش هيجيلك تاني يا حلوه"
"قصدك إيه؟"
"قصدي كتر خيري إني راضي بيكي، بعد اللي حصل لك"
"انت انسان متخلف اللي حصل لي حصلي في بيتي وفي اوضتي يا متخلف انت، لا ليا سبب فيه ولا سعيت له، وقاومت على قد ما قدرت لغايه"
"عارف لغاية ما خدروكي"
"اطلع بره يا ناجي، وما تورينيش وشك تاني لوسمحت، انت ما لكش وصايه عليا"
"يا بنت الناس نتجوز وأدير أنا الدنيا واللي فيها وانتي تقعدي في البيت ولا ده يتكلم ليك ولا يتكلم عليك"
صرخت في وجهه "قطع لسان اللي يجيب سيرتي"
"واحده غيرك كانت ما تخرجش من بيتها أصلًا، انتي إيه جبل؟"
" انا ما غلطتش، اطلع بره"
ليأتي صوت حاد من ورائهما تنظر تولين لتجده رماح في هيئه رثة غير معتناه وذقنه طويلة بعض الشيء 
"هي مش قالت اطلع بره"
نظر له ناجي بدهشة فهو آخر شخص يتوقع رؤيته "انت لسه فيك حيل تجيلها، صح ما هي الفلوس تعمل أكثر من كده"
اقترب منه رماح "أنت فاكرني زيك و إلا إيه، الفلوس دي تحت جزمتي أقف عليها، مش فوق راسي توطيني"
وأمسكه من عنقه ورفعه عن الأرض "لو شفتك هنا تاني هامحيك من علي وش البسيطه"
قالها متحشرجًا "حاضر حاضر"
أنزله رماح قائلًا "أوعي تفتكر إني خالت عليا النمره اللي اتسببت فيها ليا، ما هي البت اعترفت بعد ما هددتها أني هاشوهها، أصل راس مالها جمالها، وصدقني إنت هتروح في داهيه قريب"
غادرهما مسرعًا
تساءلت تولين مندفعة "بت إيه؟ وانت عامل كده ليه؟ وكنت فين؟ راميني وما بتعبرنيش، لسه جاي تفتكرني؟"
ضحك "لسه جاي افتكرك! مش عارف ليه باحس إنك متربيه في حواري شبرا مش بنت ذوات"
ضربته ضربة قوية في كتفه "انطق"
أمسك يدها بعد أن ضربته وقبلها "استاهل والله الضربه دي بس لما تعرفي اللي حصل هتعذريني"
أبعدت يده عن يدها في غضب "لما أعرف ابقي احكم، وخلي بالك أنا مش هابله هتضحك عليا بكلمتين"
"حاضر يا اللي مش هابله ومش هاضحك عليكِ، اسمعي 
حصل حركه تعينات جديده عندنا في القسم، وجه وجوه لسه طازه، لقيت واحد داخل عليا بيقولي الحق يا رماح باشا البت الممسكوه آداب ومحطوطه في الانفرادي بتقول عاوزه سعادتك ضروري فيه حاجه لازم حضرتك تشوفها في الزنزانه، رحت دخلت الزنزانه ودي ما صدقت قربت مني، صدتها قامت شاقه الفستان نصين ونكشت شعرها وهاتك يا صويت ومسكت فيا، أنا كنت مذهول مش متوقع اللي عملته دخل العساكر علينا وحاشوها عني، في نفس الوقت اللي المأمور فيه كان معدي في الجوله بتاعته، وجه، طبعا اتهمتني إني تحرشت بيها، وكان الإجراء الطبيعي إن المأمور يوقفني عن العمل، ولولا إنه عارفني كويس وعارف أخلاقي كنت هاشربها، بس زمايلي لما قرروها عرفوا إن ناجي هو اللي ورا الموضوع واتحلت الحكايه، بس أنا ما رضتش أبلغ فيه سايبه لحاجه تقيله، أنا بادور وراه دلوقت وهاجيبه على بوزه"
اقترب منها ناظرًا في عينيها بحب ورومانسيه حالمة "سماح يا قمري"
لم يستطع عبوسها الصمود أمام تيارات الحب الجارفة
 فغاب العبوس وحل محله الحب والابتسام "سماح رماح"
فضحك "تصدقي حلوه، سماح رماح، لما نجيب بنت نسميها سماح"
"انت لسه ناوي تتجوزني؟"
"ودي فيها هزار يا تولي، لولا اللي حصل كان زماني عندك ودبلتي في إيدك"
" الحيوان ده فور دمي بوشه و كلامه، و ...."
صمتت شارده قليلًا "رماح هو اتنشر اني اتخدرت قبل اغتصابي"
هز رأسه بلا "ولا اتنشر أساسًا إنه تم اغتصابك"
" متأكد؟"
"أيوه"
"ولا أنت غلطت قصاد ناجي وقلت له حاجه زي دي"
"لا، طبعًا ما حصلش"
"أومال عرف ازاي؟"
وضعت يدها على فمها وهرعت لدورة المياه وأفرغت ما في جوفها 
خرجت "مش ممكن توصل بيه الدناءه للدرجه دي معقول؟"
"انتي قصدك إن هو اللي؟"
"أيوه هو، عشان كده ما كانش بيتكلم كان ساكت، خايف أعرف صوته"
تحولت ملامح رماح لغضب عارم "أقسم بالله ما هارحمه"
"هتثبتها ازاي؟"
"اسمعي هو الدكتور محمود ليه علاقه بناجي؟"
"أيوه وساعات بيسهر معاه بس ما بيشربش تفاريح كده يعني لو فاضي"
"محمود ده كويس هيساعدنا أنا نظرتي في البني آدميين ما بتخيبش"
توجهها سويًا لمأمور القسم وصرحا له بشكوك تولين، وأصدر لهم إذن بالتسجيل لناجي. 
هاتفت تولين محمود وطلبت منه المجيء لزيارتها في شقتها، وأخبرته بشكها 
"تصدقي قلبي حاسس بكده برضه، ردة فعله كانت بارده كنت حاسه مرتاح، أنا معاكم في اللي هتعملوه يومين وهاضبط مقابله معاه وهاخليه يعترف بكل حاجه، عشان ما يشكش"
في يوم عطلة محمود اتفق مع ناجي على الذهاب للسهر معه وبعد أن أمضيا فترة في الديسكو طالبه محمود بأن يكملا السهرة في منزله لإصابته بالصداع جراء الموسيقى العالية. 
في الشقة انهمك ناجي في تناول المسكرات والخمر وقام محمود باستدراجه للحديث عن تولين
"ياه يا محمود دي بت جبل، حديديه صحيح، واحده تانيه كانت اتكسرت، اتهزت، يا أخي لو مش لنفسها لموت أبوها وأمها سوا، دي ولا كأنهم ماتوا، فارده قلوعها وعايشه وبتشتغل عادي جدًا، ما كنتش فاكر انها هتبقي كده"
"فعلًا دي رهيبه يا ناجي، بس إلا قولي أنا صاحبك برضه وسرك، أنا حسيت انك عادي ما اضايقتش من اللي حصلها"
ضحك ناجي ممسكًا بقنينة الخمر مالئا كأسه "واتضايق ليه يا جدع إذا كنت أنا اللي قطفتها"
"معقول يخربيتك إزاي ده يا عالمي؟"
"أُومال ايه يا دكتور أنا مخي ده ذري"
"عشان خاطري فطمني، أخوك غلبان، عاوز اتعلم من البيج بوص"
"اسمع لازم قلبك ده يبقي قلب أسد ميت ما يهموش إلا مصلحته وبس، أنا طول عمري مستني عمي يموت عشان أورثه، بس في يوم لقيته مستدعي المحامي بتاعه والبت السكرتيره وقعت بلسانها إنه كان جاي عشان الوصيه، دخلت المكتب بالليل، أخوك خبره برضه وعطلت الكاميرات طبعًا، وما تعبتش، عمي مدي الامان، لقيت الوصيه في أول درج فكيت الختم وقراتها وعرفت إنه لو حصل حاجه للحلوه الفلوس هتروح عليا، ورجعت عملت الختم  زي ما كان ما هو الشمع  كان في الدرج، وفكرت وخططت لما هو يموت وأنا اغتصبها هتتكسر ومش هتخرج ولا تروح ولا تيجي، أبقى أنا الفارس المغوار واتجوزها وأضحك عليها وأمضيها على كل حاجه بيع وشرا، بس بنت الأرندلي بوظت كل خططي"
"ياه ده إنت جبار، وما عندكش قلب وقمة الاجرام"
لتدخل قوة الشرطة وتلقي القبض عليه وتم التحقيق معه وبتفتيش الهاتف والإيميل عثر على رسائل وأرقام قادت الشرطة للمشتركين معه في جريمته وأثناء
 المحاكمة تشاء الظروف أن تنقلب عربة الترحيلات ويهرب منها.
 في هذه الأثناء كان رماح وتولين يتفقان على تفاصيل حياتهما ويجهزان لزفافهما. 
في يوم الزفاف تمت دعوة كبار الشخصيات العامة، ورجال الشرطة والمحافظ ومدير الأمن. 
نزلت تولين ترفل في ثوبها الأبيض المتلألئ المزين بأحجار كريستالية فضية ممسكة بيد محامي والدها المستشار فكري الهواري ليسلمها لرماح  
تخطو بهدوء في الممر الأبيض المزدان بالورود
سلمها له 
فقبل رماح يدها "أخيرًا تولي"
ابتسمت بخجل وبدأ عزف الموسيقي الهادئة ليرقصا أول رقصه لهما، احتواها بين ذراعيه، يبث لها شوقه، بحديث عينان وشفتان صامتتان تتوقان للقاء، لكنهما تخجلان من الحضور، استمرت مراسم الحفل وحان وقت دخول كعكة الزفاف يدفعها أحد العاملين بالفندق وبعد أن اقترب منهم أخرج يده المخبأة تحت الطاولة ليصيب رماح بطلق ناري، قبض الحضور على الجاني الذي لم يكن سوى ناجي، بينما علت صرخات تولين فوق الموسيقي وهي تصرخ باسم حبيبها رماح
هرعت للمشفى بثوب زفاف تلطخ بدماء حبيبها تدعو الله ألا يجرعها مرارة الفقد والخسران مرة أخرى  
"محمود أبوس ايدك اتصرف اعمل أي حاجه انقذه يا محمود"
"حاضر والله هاعمل اللي اقدر عليه سيبيني بس ادخله"
غاب محمود عدة ساعات بغرفة العمليات، فالإصابة خطيرة، الرصاصة اقتربت كثيرًا من القلب، وإخراجها تطلب الكثير من الجهد والمعاناة، 
خرج محمود يتنفس الصعداء لم تمهله تولين 
"ها إيه هيبقي كويس؟ طمني"
"إن شاء الله خير لو الثمانيه وأربعين ساعه الجايين عدوا يبقي خلاص عدينا، وكله بأمر الله، ادعيله، ما فيش بادينا غير الدعا"
كانت المشفى عباره عن خليه من الدعاء 
تولين وداده نادية والحاجه ستو لم يكففن عن الدعاء وقراءة القرآن غادرتهم تولين مسرعة وقامت بالتبرع لمستشفى 57357ومركز الدكتور مجدي يعقوب والعديد من المستشفيات بنيه شفاء رماح وعادت للمشفى مستمرة في الدعاء وقراءة القرآن، لم يخيب الله ظنها فلقد أيقنت بحسن الظن بالله ودعت
 باطمئنان للإجابة 
قال الله تعالى: ((وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين)).
كما جاء في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ))
قال رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-: (إنَّ اللهَ يقولُ: أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني)
سمح لها الأطباء بالدخول لرماح هرعت تسبقها 
دموعها قبل دقات قلبها "حبيبي قوم ربنا ما يحرمنى منك، سامعني يا رماح، ما أقدرش أعيش من غيرك، بحبك يا رماح وهافضل احبك لآخر يوم في عمري"
فتح عيناه فارتمت في حضنه فصرخ متألمًا 
"حرام يا مفتريه، مستعجله على إيه لينا بيت يلمنا"
ضحكت حتي اغروقت عيناها بالدموع لكنها هذه المرة دموع الفرح والشكر لله على استجابته لدعاء قلبها قبل لسانها. 
خرج رماح وذهب للشقة وعلى باب الغرفة وقفت تولين تمنعه من الدخول
"إيه يا حبي وقفالي كده ليه؟"
"عندي شرط قبل ما تدخل تنام هنا"
"شرط إيه بقى إن شاء الله؟ نراعي إني واحد واخد رصاصه جمب قلبه اللي انتي تعباه أصلًا"
"آسفه ممنوع يا توعدني تنفذ الشرط يا دخولك هنا هيكون لوحدك "
"يعني إيه لوحدي؟!"
"يعني لو شرطي ما اتنفذش هاكون زوجه على الورق وبس، مش هيجمعنا سرير واحد"
 زفر زفرة طويلة مغتاظة أحست وكأنه سيحرقها بها
 "اللهم طولك يا روح اخلصي شرط إيه؟"
"شغلك"
"اشمعن!"
"تسيبه"
"نعم واشتغل إيه جوز الست؟!"
اقتربت منه ممسكه بيده "عشان خاطري، مش هاستحمل أبدًا اشوفك متعرض للخطر تاني، أنا كنت باموت يا رماح وأنت في المستشفى، خوفي أني أخسرك أنت كمان كان هيوقف قلبي، أنا مش حديد أنا باحبك ومش هاستحمل أخسرك"
ابتسم ومسح تلك الدموع التي سالت على خدها 
"طب بس ما تزعليش، هو انتي مش مؤمنه بربنا، وعارفه أن المكتوب ما ممنوش مهرب، لو مكتوبلي أموت برصاصه هاموت بيها حتى لو أنا على سريري في حضن مراتي، فاهماني يا تولي"
"ما عنديش كلام أقوله، أفحمتني"
احتضنها "أنا اللي أفحمتك يا شيخه، وانتي منشفه ريقي كده وموقفاني على الباب"
 وغمز لها "عاوز أشوف السرير"
فهمت مقصده فابتعدت عنه "لا، ممنوع، مش قبل شهر، دي أوامر الدكتور"
استغفر ناظرًا للسماء "اللهم صبرًا"
أما ناجي ففي أثناء محبسه انفرد به بعض المساجين وأذاقوه مرارة ما أذاقه لتولين 
كسروا روحه كما كسرت رجولته التي تباهي وتجبر بها على تولين ولم يتحمل ذلك فانتحر، عاش آثما يرتع في الخطيئة ومات كافرًا.
مر الشهر وتزينت تولين كأحلى عروس وارتدت فستان أبيض بسيط وزينت المنزل وكأنه يوم زفافهما وتم الزواج.
وأخيرًا ارتوى رماح وتولين من حبهما بعدما ذاقا مرارة الإجرام. 
تمت بحمد الله
#نشوة_أبوالوفا
#nashwa_aboalwafa

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا