news-details
أخبار

"ثريا حبي" ينافس على جوائز المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي 

"ثريا حبي" ينافس على جوائز المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي 


تستقبل عاصمة السينما العربية القاهرة الفيلم   الوثائقي اللبناني ثريا حبي الذي   يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي  هذا العام يتناول  الفيلم حياة فنانة لبنانية وعلاقتها بزوجها المخرج الراحل مارون بغدادي (الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 1991 عن فيلمه خارج الحياة
   يدخل فيلم ثريا حبي للمخرج نيقولا خوري  في حياة وحب امرأة وفنانة من لبنان. 

يتجول الفيلم من خلال الأرشـيف وتـأملات الذاكرة حيث  تعـود الراقصـة والممثلـة ثريـا بغدادي  
إلـى حياتهـا مـع زوجهـا الراحـل، المخـرج مـارون بغـدادي، لتكتشـف  
الجمـال الموجـع للحـب الـذي يسـتمر حتـى فـي صمـت الغيـاب. 
يدعو الفيلـم   إلـى التوغـّل فـي العالـم الخـاص لثريـا بغـدادي، عالـم يفيـض بالرقـص  
والسـينما والتأمـل والذكريـات والإنكفـاء نحـو الداخل من خلال  عالـم لا يـزال نابًضًـا بحضـور زوجهـا الراحـل،  
المخـرج اللبنانـي المرمـوق مـارون بغـدادي. 
بـدأت قصتهمـا عـام 1981 أثنـاء تصويـر فيلـم  حـروب صغيـرة فـي بيـروت الممّزّقـة بالحـرب، حيـث  
أّدّت ثريـا الـدور الرئيسـي. وبعـد عـرض الفيلـم فـي مهرجـان كاّنّ السـينمائي، انتـقلا  إلـى باريـس  
وبــدأ معـًا حيــاة جديــدة. لكــن فــي ديســمبر ،1993 رحــل مــارون فجــأة وبشــكل غامــض، بينمــا  
كانـت ثريـا تنتظـر مولودهمـا الثالـث. 
اليــوم، وبعــد مــرور ثلاثة  عقــود، تعــود ثريــا لتتأمــل شــظايا حيــاة توقفــت يومـًا مــا. مــن خلال   
أحاديـث بعيـدة وأرشـيفات حميمـة ولحظـات مـن التأمـل، تتكّشّـف قصـة حـّبّ تكشـف هشاشـة  
العلاقة  التــي شــّكّلها الحضــور، وربمــا بعمــق أكبــر، الغيــاب.

مخرج الفيلم نيقولا خوري قال :في  ديســمبر ،2021 حضــرت عرًضًــا فــي بيــروت لفيلــم ُمُرمـّم مــن أعمــال  
مـارون بغـدادي. توّقّعـت فقـط أن أسـتعيد إرث مخـرج لطالمـا أحببتـه، لكـن مـا  
أثـّر فـّيّ حقـًا كان الحضـور الصامـت لزوجتـه ثريـا بغـدادي، التـي جـاءت إلـى  
العـرض بعـد ٣٠ عامـًا مـن رحيـل مـارون المفاجـئ والمأسـاوي. 
وأضاف :كان فـي حضورهـا شـيٌءٌ آسـر، مزيـج مـن األناقـة والغمـوض والقـوة الهادئـة.  
شــعرت بانجــذاٍبٍ نحوهــا، ليــس فقــط بوصفهــا زوجــة شــخصية أســطورية،  
بــل كامــرأة تحمــل حكايتهــا الخاصــة. تواصلــُتُ معهــا فــي باريــس، ومــا بــدأ  
كمحادثــة بســيطة تحــّوّل إلــى حــوار متــدّرّج ومتشــّعّب بيــن جيليــن: جيلهــا  
وجيلــي. 
مــن خلال  سلســلة مــن اللقــاءات المســّجّلة عبــر الإنترنــت، طرحنــا أســئلة  
تتجــاوز الزمــان والمــكان: 
هل الحّبّ أسطورة  
 أم سجن؟ 
هل هو طريٌقٌ لإنصهار أم قوة تدفعنا للنهوض من جديد 
فـوق كل شـيء، وتابع : هـذا الفيلـم دعـوًةً لثريـا لتسـتعيد السـرد الـذي يخّصّهـا  
وحدهــا. ومــع عودتهــا إلــى أرشــيفها وذكرياتهــا وصمــت المســافات بينهــا،  
بـدأت تتحـّوّل وتعيـد اكتشـاف ذاتهـا. 
قادنـا هـذا المسـار فـي النهايـة إلـى بيـروت، حيـث التقـت الكاميـرا بهـا أخيـًرًا.  
وفـي تلـك اللحظـة، حـدث تغيّر خفـّيّ لهـا، ولـي. لحظـة تحـّرّر مشـتركة.

البوم الصور

News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا