news-details
منوعات

موضوع رائع ومفيد وشيك يستحق النشر في موقع العالم

بقلم الإعلامية سوسن ماهر 
الاسكندريه 
موضوع رائع ومفيد وشيك يستحق النشر في _موقع_ العالم 
اللص التائب”.. حكاية علي صاروخ الذي قطع يديه بيديه
 في عالم السرقة والاجرام؛ يروي أنه ارتكب نحو خمسة آلاف حادثة سرقة، واشتملت أفعاله على إشعال منازل وسلب محال وممتلكات أهل قريته ومناطق مجاورة. كان أكثر المجرمين شهرة في إحدى قرى طنطا، إلى أن جاءته لحظة حاسمة قلبت حياته رأساً على عقب.

يستعيد علي بداياته ببساطة مريرة: كانت بدايته من المدرسة الابتدائية، حين كان يختلس السندويشات من زملائه. ومع مرور الوقت، اتسعت جرائمه — من سرقة النقود إلى التعامل مع المحال والمتاجر، ثم الانتشار إلى القرى المجاورة، حتى صار اسمه مرادفاً للجريمة في منطقته.

غير أن الأحلام لم تتركه؛ الكوابيس طاردته بلا هوادة، حتى شعر بثقل فعلاته وضيق الضمير. وفي لحظة توبة قضاها مع نفسه، قرر أن يُنفِّذ حكم “حد السرقة” على نفسه كقطعٍ لمرحلةٍ سوداء من حياته. توجه إلى شريط السكة الحديد ووضع يديه على القضبان لتتعرضا تحت عجلات القطار، ففقد يديه وتحوّل إلى ما صار يُعرف إعلامياً وناسياً باسم «اللص التائب».

قصة علي صاروخ ليست مجرد وصفٍ لجريمة أو لعقاب؛ بل هي انعكاس لتقاطع الندم واللامبالاة، ولقدرة الإنسان على التغيير حتى بعد أخطاء جسيمة.
تبقى الحكاية صادمة في تفاصيلها، ومؤثرة حين نتأمل كيف أن رحلة التوبة قد تأخذ أشكالاً لا نتخيلها، وتترك بصمة لا تُمحى في وجدان المجتمع.

البوم الصور

News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا