????️ *دار الندوة الحديثة… لم تُغلق أبوابها بعد* والوعي الشعبوي المباغت لم يغفل…
????️ *دار الندوة الحديثة… لم تُغلق أبوابها بعد*
والوعي الشعبوي المباغت لم يغفل…
لسنا في حرب شاملة، ولسنا في سلم حقيقي.
نعيش لحظة "دار ندوة" ممتدة،
من *غزّة المحاصرة*،
إلى *لبنان المتأهب*،
إلى *اليمن الصامد*،
إلى *سيناء المربكة*،
إلى *الغور الشامخ*،
إلى *جبل الشيخ الأشم*،
وما بعدها من خرائط يُعاد رسمها بخبث وتواطؤ.
في هذا المشهد:
تنعقد المؤامرات، تتقاطع الحسابات،
تُرمى الأوراق في الظلام،
وتُصنع قرارات فوق رؤوس الشعوب.
لكن ما غفلوا عنه:
أن *الوعي الشعبي لم يعُد غافلًا،*
وأن الشعوب *ليست أوراقًا على الطاولة،*
بل *قادرة على قلب الطاولة*، وفرض معادلتها الأصيلة.
—
*التاريخ لا يرحم من يُعيد أخطاء دار الندوة…*
والشعوب اليوم، تعرف طريقها، وتنتظر لحظة الحسم.
—
*م. هاني العاطفي*
المهندس الاستراتيجي والريادي المستقل
فارس الكلمة ونبض الحقيقة
العاشق الأبدي اليماني العربي
التعليقات الأخيرة