يكتب دكتور علي جمال عبد الجواد مدرس الاستثمار والتمويل.
شهد السهم تحركات محدودة خلال الفترة الأخيرة، مع تداولات حول مستوى يقع تقريبًا بين 10 إلى 11 جنيهًا مصريًا، ما يعكس حالة من الترقّب لدى المستثمرين في ظل نتائج مالية ضعيفة ونشاط قطاعي متذبذب.
من الناحية الأساسية، تسجل الشركة خسائر متزايدة: في النصف الأول من عام 2025، بلغت الخسارة الصافية نحو 21.22 مليون جنيه، بارتفاع حوالي 121 % مقارنة بالنصف المقابل من عام 2024 التي سجلت خسارة نحو 9.60 مليون جنيه.
أما عن الإيرادات، فقد انخفضت بنسبة نحو 12.5 % لتصل إلى حوالي 42.20 مليون جنيه في النصف الأول من 2025، مقابل نحو 48.20 مليون جنيه في النصف الأول من 2024.
على أساس سنوي كامل، عُرضت بيانات تُشير إلى أن الإيرادات لعام 2024 بلغت نحو 96.97 مليون جنيه بزيادة تقريبًا 50 % عن 2023 التي كانت نحو 64.70 مليون جنيه.
لكن رغم ذلك، لا تزال الشركة تحقق هامش خسارة نتيجة ارتفاع التكلفة التشغيلية وسوء أداء هامش الربحية.
من الناحية الفنية، يبدو أن السهم يتداول حالياً ضمن نطاق دعم يقارب 10 جنيهات تقريباً، مع مقاومة أولية محتملة عند نحو 11.5 جنيهًا تقريبًا — وفي حالة اختراق المقاومة بإغلاق قوي وحجم تداول أكبر، قد تظهر موجة صاعدة قصيرة، أما كسر الدعم فسوف يُفتح الباب لمزيد من التراجع. المتوسطات المتحركة تشير إلى حالة من الاستقرار النسبي، لكن الميول لا تزال نحو الهبوط نظراً للخسائر المتراكمة.
الأخبار التشغيلية لا تعكس تحسناً كبيراً حتى الآن، ما يجعل حالة السهم في نطاق “انتظار” بدلاً من “فرصة نشطة”. في ظل هذا، من المتوقع على المدى القريب أن يبقى السهم في نطاق تقارب 10 إلى 11.5 جنيهًا، مع احتمالية تحرك طفيف في حال وجود دفعة تشغيلية إيجابية أو إعلان استراتيجي من الشركة.
التعليقات الأخيرة