news-details
مقالات

التوازن النفسي في عصر السرعة: مهارة مستقبلية لا يمكن تجاهلها(Psychological Balance in the Age of Acceleration)

التوازن النفسي في عصر السرعة: مهارة مستقبلية لا يمكن تجاهلها(Psychological Balance in the Age of Acceleration)


في ظل عالم تحكمه السرعة، وتتصاعد فيه الضغوط المهنية والاجتماعية، أصبح الحفاظ على التوازن النفسي (Psychological Balance) ضرورة تتجاوز رفاهية الفرد لتصل إلى كونها عنصرًا حاسمًا في استمرارية الإنتاج والقدرة على اتخاذ القرار. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الأفراد الذين يحققون توازنًا مستدامًا بين المتطلبات اليومية وصحتهم النفسية يتميزون بقدرة أعلى على التخطيط، وإدارة الوقت، وحل المشكلات المعقدة.

التوازن النفسي لا يعني غياب التوتر، بل القدرة على تنظيمه. ويتحقق من خلال ثلاثة محاور أساسية:

1. الضبط الانفعالي: إدارة ردود الفعل تحت الضغط بما يحافظ على الوضوح الذهني.

2. تنظيم الأولويات: الفصل بين المهم والعاجل، وتجنب الاستنزاف الذهني.

3. التعافي النفسي: تخصيص فترات للراحة العقلية لإعادة شحن الموارد الداخلية.

لقد أصبحت المؤسسات اليوم تدرك أن التوازن النفسي ليس شأنًا فرديًا فقط، بل هو عامل استراتيجي يؤثر على جودة العمل، والابتكار، والقرارات طويلة المدى. لذلك، فإن الاستثمار في برامج تعزيز التوازن الذهني أصبح توجهًا عالميًا لا يمكن الاستغناء عنه.

✳️ بقلم:رضا علي عطية
أخصائي علم النفس الإيجابي
استشاري الصحة النفسية والإرشاد النفسي
خبير التحالف العربي لخبراء العلاج النفسي

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا