تمـــرُّدٌ على البُعــد
تمـــرُّدٌ على البُعــد
بقلمي هدى عبده
تمردتُ حتى ضاقَ صبري منّيــــا
وامتدّ وجدي في السماواتِ العُلى
أشتاقُ وجهَكَ، لا ينامُ خيالُهُ
ويطوفُ بي ليل يراودني صِلا
أُحصي النجوم ومن ضيائك تستقي
وتُعيدُ رسمكَ في دمي رسماً جمـى
يا من علقت هواه قلبي خاشعاً
حتى غدوت به على الدنيا وِلا
يحتار حرفي بين وعد ناعمٍ
وبريق حُزن في فؤادي ما انطفى
أشتاق طيفك والحنين مدامعي
قطر يحاصر ما تبقى من خلا
وأظل أكتب من شغافي دمعة
وأُذيب من نار التذكرِ ما انجلى
وأقول: رُحماكَ الحبيب فإنني
ما عدت أقوى بعد هجران مضى
يا سيدي…
إن غبتَ عن قلبي فوجهُكَ شاهدي
والروح تقطف من جمالكَ ما ارتوى
ما الحبّ إلا أن أراكَ بقلبه
نوراً… يجل، وما سواكَ به اختفى
إني عقدت لُجينَ روحي عندكم
فتمردي شوقاً، إليكَ… وما انقضى.
إليك أكتب????
د. هدى عبده
التعليقات الأخيرة