news-details
منوعات

القوم في السر والعلن..

القوم في السر والعلن..

جاءوا سفايا ورحلوا سفايا… وبقي الحمار يعود كل انتخابات يهدم ما تبقّى من الدولة، ثم يغادر بعدما تُملأ بردعته بالعقود والمليارات.
قالوا: لن نسمح للفصائل المسلحة بالانتخابات… فاشتركوا وفازوا.
واليوم يقولون: لن نسمح لهم بدخول الحكومة… وسيدخلون، لأن النتائج صُنعت للتسليم لا للتغيير.
أميركا وأوروبا لا تعترف بشرعية الانتخابات ولا بالسفراء… لكنها توقّع العقود بـ100 مليار و27 مليار وتريد المزيد.
يدينونكم بالعلن… ويتقاسمون الكعكة بالسر.
العراق مثل جمل عبد الرزّاق عبد الواحد:
يمشي والمخرز مغروس في خاصرته، ينزف بصمت، وتحدوه طبقة سياسية فقدت الحياء.
لكن صبر أيوب له حد…
وصبر العراقيين وصل الحد.
التدخّل الأميركي قادم — ليس بالدبابات، بل بالدولار والضغط والعقود والملفات.
والسؤال:
هل نبقى جملاً يُساق؟
أم نكسر المخرز… أخيرًا؟

البروفسور د.ضياء واجد المهندس 
رئيس مجلس الخبراء العراقي

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا