التسامح
كتبت الإعلامية دعاء نور عن
التسامح
هو خلق من أفضل الأخلاق وأطيبها، به تسمو الأرواح، وترتفع قدرًا عند الخالق، فالتسامح هو التساهل في الحق دون إجبار، والتهاون في رد الأذى مع المقدرة، واللين في التعامل مع الآخرين، والحُلم عن المسيء والصفح عنه، والتسامح من أعظم الصفات التي حث عليها الله في كتابه، حيث قال: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.
قد يتساءل البعض كيف أكون متسامحًا؟ يكون التسامح برغبة الإنسان بأن يكون سعيدًا لا يُعكر صفوه شيء، فينسى الأفعال السيئة ويستحضر الجيّدة منها، ويُوسّع صدره في تجاوز عن أخطاء الغير ابتغاءً لمرضاة الله الذي يُحبُّ العافين عن الناس، كما يكون التسامح بترويض النفس وتعويدها على ذلك بالدعاء، والاستعاذة من الشيطان، والاستغفار عند الغضب والرغبة بالانتقام. كما تزيد قدرة الفرد على التسامح بقراءة الآيات التي تحث عليه وبالتفكّر فيها، وبما أعدّه الله للمسامح من فضل كبير، وكذلك بالنّظر في الأحاديث النبوية، وصور التسامح التي وردت عن السلف الصالح، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما نقصَتْ صَدَقَة مِنْ مالٍ ومَا زادَ اللهُ عبدًا بعفوٍ إلا عِزًا وما توَاضَعَ أحدٌ للهِ إلا رفعهُ اللهُ"
تسامحوا فالتسامح زينة الفضائل
التعليقات الأخيرة