news-details
المؤشرات

دكتور علي جمال عبد الجواد:  مؤشر السوق الأول الكويتي (BKP)

إعداد: دكتور. علي جمال عبد الجواد – مدرس الاستثمار والتمويل

 

 مؤشر السوق الأول الكويتي (BKP) 


مستوى الإغلاق: 9,412.91 نقطة  (-0.30%)

يواصل مؤشر السوق الأول الكويتي (BKP) التحرك داخل نطاق عرضي مائل للهبوط على المدى القصير، بعد أن سجّل تراجعًا طفيفًا بنحو 28.59 نقطة خلال جلسة 27 نوفمبر، ليغلق عند 9,412.91 نقطة. ورغم هذا التراجع المحدود، فإن الصورة الأكبر تظهر أن المؤشر ما يزال في اتجاه صاعد قوي على الأجلين المتوسط والطويل، مستفيدًا من الزخم الشرائي في الأسهم القيادية واستمرار تدفقات المؤسسات المحلية والخليجية.

 

أولًا: قراءة في حركة المؤشر خلال الجلسة

·         المدى اليومي تراوح بين 9,412.78 و9,477.54 نقطة، ما يشير إلى ضيق نطاق الحركة وسيطرة حالة الحذر بين المتداولين.

·         افتتاح الجلسة عند 9,461.65 نقطة أظهر ميلًا صعوديًا مبكرًا، لكنه لم يكتمل بسبب ضعف الأحجام.

·         حجم التداول = 0 (وفق البيانات المتاحة)، ما يعكس غياب الصفقات المسجلة أو تأخر تحديث البيانات، وبالتالي يصعب الاعتماد على الحجم لتفسير ضغط البائعين.

 

ثانيًا: الأداء الزمني — الصورة الأكبر

على المدى الأسبوعي:

+0.24%
يدل على استقرار نسبي مع ميل صعودي بسيط، ويمثل استمرارًا لمرحلة امتصاص جني الأرباح.

على المدى الشهري:

-1.17%
تراجع طبيعي بعد تسجيل المؤشر قممًا تاريخية خلال الربع الثالث والرابع، ما يجعله حاليًا في "تصحيح صحي".

على مدى 3–6 أشهر:

+3.48% و +6.98%
تؤكد قوة الاتجاه الصاعد المستمر.

على مدى سنة كاملة:

+21.22%
يعكس أداءً استثنائيًا متفوقًا على معظم الأسواق الخليجية خلال الفترة ذاتها.

على مدى 5 سنوات:

+54.16%
دليل على استمرارية النمو ونجاح البورصة في جذب الاستثمارات طويلة الأجل.

 

ثالثًا: النظرة الفنية للمؤشر

تحليل المستويات الفنية يشير إلى:

 منطقة دعم قوية

·         9,380 – 9,420 نقطة
وهي منطقة تتركز عندها عمليات إعادة الشراء، كما تمثل مستوى ارتكاز للمؤشر خلال الأسابيع الأخيرة.

  مقاومة رئيسية قصيرة المدى

·         9,500 – 9,595 نقطة (قمة 52 أسبوع)
اختراق هذه المنطقة يفتح الطريق إلى قمم جديدة، وربما تجاوز حاجز 9,600 ثم 9,750 نقطة.

  الاتجاه العام

·         ما يزال صاعدًا على المتوسط والطويل.

·         الميل قصير الأجل عرضي مائل للهبوط نتيجة ضغوط لجني الأرباح وغياب محفزات جديدة.

 

رابعًا: العوامل المحركة للمؤشر

عوامل داعمة

·         قوة الأسهم القيادية (البنوك، الاتصالات، العقار).

·         استقرار السياسة المالية والاقتصادية في الكويت.

·         مبادرات تطوير السوق، وزيادة وزن بورصة الكويت في مؤشرات MSCI وFTSE.

·         سيولة مؤسسية محلية وخليجية مستمرة.

عوامل ضغط

·         تذبذب أسعار النفط.

·         انتظار المستثمرين لنتائج مالية ربع سنوية جديدة.

·         التقلبات الجيوسياسية في المنطقة.

 

خامسًا: التوقعات المستقبلية

على المدى القصير (1–2 أسبوع):
تحركات ضيقة بين 9,380 و9,500 نقطة مع احتمال اختبار دعم 9,400.

على المدى المتوسط (شهر):
في حال الثبات فوق 9,400 والتجميع الحالي، يتوقع إعادة اختبار 9,550–9,600 نقطة.

على المدى الطويل:
الاتجاه العام يبقى إيجابيًا، مع أهداف فنية عند:

·         9,750 نقطة

·         ثم 10,000 نقطة في حال استمرار تدفقات السيولة المؤسسية.

 

خلاصة تحليل مؤشر السوق الأول الكويتي

المؤشر يشهد تراجعًا فنيًا طبيعيًا ضمن اتجاه صاعد قوي. الحركة الحالية تعكس مرحلة تهدئة بعد صعود ممتد، بينما تبقى الصورة الأكبر إيجابية بدعم من أداء الشركات القيادية وقوة السوق الكويتية على المستويين المالي والاقتصادي. أي هبوط محدود ما يزال يُعد فرصة لإعادة بناء المراكز على المدى المتوسط.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا