الأطفال الإيرانيون ضحايا الإرهاب//
من الاغتيالات العشوائية والمنظّمة إلى ضحايا الهجمات الصاروخية الإسرائيلية
رضا القزويني - باحث في الشؤون الإيرانية
منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، شهدت مختلف مناطق البلاد أعمالاً عنيفة نفّذتها جماعات إرهابية ومسلّحة، أسفرت عن استشهاد 23 ألف مواطن إيراني. وكان من بين هؤلاء نحو 500 طفل دون سن الثانية عشرة. وإذا ما اعتُمد تعريف يعتبر الطفل من هم دون الثامنة عشرة، فإن العدد يرتفع إلى نحو 2000 طفل.
شهدت إيران خلال ثمانينيات القرن الماضي وجزء من تسعينياته موجة واسعة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت أماكن عامة بشكل عشوائي: تفجيرات في مناطق مزدحمة، هجمات مسلّحة في الشوارع، الاعتداء على التجمعات الشعبية، وأعمال تخريبية متنوعة. وبطبيعة الحال، كان الأطفال جزءاً من الجمهور المعرّض بشكل مباشر للخطر.
لكن الأمر لم يقتصر على ذلك؛ فقد وثّقت حوادث كثيرة استهدفت فيها جماعات إرهابية منازل بعينها، مثل زمرة خلق الارهابية، وقتلت جميع من وُجد داخل المنزل بمن فيهم
الأطفال
التعليقات الأخيرة