news-details
أخبار

محمد النادي: ما يُعرض فى EDEX وغيره هو ما تريد مصر كشفه فقط، فيما تبقى الأوراق الثقيلة محفوظة للحظة الردع.

محمد النادي: ما يُعرض فى EDEX وغيره هو ما تريد مصر كشفه فقط، فيما تبقى الأوراق الثقيلة محفوظة للحظة الردع.


أكد خبير الجغرافيا السياسية وأمين عام التعليم بحزب مصر 2000 محمد النادي، أن المنطقة تشهد أخطر لحظة استراتيجية منذ سنوات، حيث تتقاطع ثلاثة مسارات كبرى تتمثل فى التصعيد الإثيوبى فى ملف سد النهضة، والمناورة الإسرائيلية حول فتح معبر رفح، والمخطط الدولى لإعادة تفتيت دول الإقليم.
وأوضح أن هذه التطورات تجعل مصر محورًا رئيسيًا فى معادلة الردع وحماية الأمن القومى العربى.

 _أولاً: التصعيد الإثيوبى – إعلان عداء صريح_ 

قال  إن البيان الإثيوبى الأخير تجاوز كل القواعد الدبلوماسية، ووصل إلى مستوى “إعلان حرب كلامية” على مصر ودول الجوار، بعد أن وصفت أديس أبابا دول القرن الإفريقى بدول “عميلة وضعيفة”، واعتبرت أن النيل الأزرق ملكية إثيوبية خالصة.

وأكد علي أن إعلان وزير الخارجية المصرى انتهاء المفاوضات يعكس انتقال القاهرة من مرحلة الصبر الاستراتيجى إلى مرحلة إدارة الصراع لحماية شريان الحياة، بعد أن أغلقت إثيوبيا باب الحلول الدبلوماسية بالكامل.

 _ثانيًا: معبر رفح – مناورة إسرائيلية أسقطتها مصر فورًا_ 

أشار إلى أن محاولة نتنياهو فتح معبر رفح من طرف واحد للخروج فقط نحو مصر كانت خطوة تهدف إلى تفريغ غزة ديموغرافيًا تحت ستار تنفيذ خطة ترامب، إضافة إلى الهروب من أزماته الداخلية.

وأوضح أن الموقف المصرى الحاسم الذى أكد أن المعبر لا يُفتح إلا فى الاتجاهين أسقط المناورة الإسرائيلية فورًا، وثبّت خطًا أحمر واضحًا مفاده أن مصر لن تكون أداة لخدمة أى مخططات تهجير أو ابتزاز سياسى.

 _ثالثًا: مشروع تفتيت الإقليم – خرائط جديدة تُرسم تحت غبار غزة_ 

أكد علي أن ما يجرى منذ 7 أكتوبر 2023 يرقى إلى “نكبة إقليمية شاملة”، حيث تُعاد صياغة خرائط دول المنطقة فى ظل انشغال العالم بغزة، مشيرًا إلى تسارع عمليات التفكيك فى سوريا والسودان ولبنان واليمن.

وأوضح أن هناك محاولات مستمرة لخلق مناطق عازلة، وإعادة تشكيل النفوذ الإقليمى، واستخدام إعادة الإعمار كوسيلة لاستنزاف دول المنطقة، وفى مقدمتها مصر.

 *رابعًا: القدرات المصرية – صمت يربك الخصوم واحترام دولى متزايد* 

شدد على أن مصر تُخفى عمدًا جزءًا كبيرًا من قدراتها العسكرية، وأن ما يظهر فى معارض السلاح مثل إيديكس هو ما تريد القاهرة أن يراه العالم فقط، بينما القدرات الحقيقية أكبر بكثير.

وأضاف أن واشنطن تتجنب التصعيد مع مصر لأنها تدرك ثقل الجيش المصرى ودوره المحورى، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية محل احترام دولى، وأن محاولات التشكيك الداخلية لا تعكس الواقع ولا حجم الردع الفعلى.



 _ختام التصريح_ 

وأختتم خبير الجغرافيا السياسية  أمين عام التعليم بحزب مصر 2000 تصريحه مؤكدًا علي أن مصر ستظل ثابتة على موقفها:
لا مساومة على الأمن المائى، ولا تنازل فى معبر رفح، ولا سماح بتمرير مخططات تقسيم تستهدف استقرار المنطقة.
وأضاف "النادي" مصر تتحرك بثقة، تعرف متى تصبر ومتى تحسم، وقوتها الحقيقية أكبر مما يظنه البعض.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا