news-details
منوعات

في السنوات الأخيرة، أصبح الذكاء الاصطناعي محور التطور التكنولوجي في العالم المهندس احمد هشام " جريده الأضواء المصريه "

أصبح جزءًا من تفاصيل حياتنا اليومية، سواء شعرنا بذلك أم لا. ومن واقع خبرتي كمهندس، أرى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد خيار أو رفاهية، بل أصبح ضرورة لتحسين كفاءة العمل، وتطوير الأعمال، وزيادة القدرة على اتخاذ قرارات دقيقة مبنية على بيانات حقيقية.

الذكاء الاصطناعي اليوم يغيّر شكل الصناعات بشكل عميق؛ من المجال الطبي وقدرته على تشخيص الأمراض بدقة أعلى، إلى عالم الأعمال حيث يساعد على تحليل الأسواق والتنبؤ بالاتجاهات، مرورًا بالتعليم، وحتى إدارة المدن الذكية. كل هذه التحولات تؤكد أن المستقبل سيكون لمن يمتلك القدرة على فهم هذه التكنولوجيا وتوظيفها بشكل صحيح.

لكن رغم القوة الكبيرة للذكاء الاصطناعي، إلا أنه يظل أداة تحتاج إلى عقل بشري واعٍ قادر على توجيهها. فالتكنولوجيا مهما تطورت، لا يمكن أن تحل محل الإبداع الإنساني أو الرؤية التي تمنحها الخبرة. دورنا اليوم هو أن نستخدم الذكاء الاصطناعي ليكون شريكًا يدعم قراراتنا، لا أن يكون بديلًا عنها.

إن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ليس فقط استثمارًا في التكنولوجيا، بل هو استثمار في المستقبل. فالمجتمعات التي تواكب هذا التطور ستتمكن من تحقيق قفزات هائلة في الإنتاجية والتقدم العلمي، بينما سيتأخر غير المستعدين خطوة كبيرة إلى الخلف.

في النهاية، يمكنني القول بثقة إن الذكاء الاصطناعي هو الثورة القادمة التي يجب على كل شخص، وكل مؤسسة، الاستعداد لها، وتعلم أساسياتها، والاستفادة من قدراتها. فالمستقبل يبدأ من اليوم، ومن لا يواكب التحول الآن، سيجده غدًا أكبر مما يتوقع.يا 

البوم الصور

News photo
News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا