news-details
مقالات

خلص الكلام .. مصر لن تسكت علي الكيان واكاذيبه في التهجير لسيناء 

​االضغوط على مصر في قمتها! إس*رائيل بتحاول تدفع بمخطط التهجير من غزة لسيناء، وفي نفس الوقت، بتيجي طعنة من الضفة التانية: تصعيد إثيوبي مفاجئ بلهجة غير مسبوقة ضد مصر بخصوص سد النهضة.
​الهدف واضح: الضغط المزدوج لإجبار مصر على التنازل!
​لكن الرد المصري كان صاعقًا ومختلفًا... رسالتان وصلت بقوة:
رسالة الجبهة الغربية: قطع رأس الخيانة! 
​القيادة الإس*رائيلية بتحاول تفرض أمر واقع... 
لكن الرد المصري كان عمليًا ومؤلمًا على الأجندة الإس*رائيلية في غزة!
​سقوط العميل: تم القضاء على ياسر أبو ش*باب (قائد "القوات الشعبية" المُدان بالعمالة لإس*رائيل) ونُقل جثة هامدة لمستشفى "سوروكا".
​رسالة مُدوية: رغم تضارب الروايات حول تصفية العميل، إلا أن الرسالة وصلت بوضوح لكل خائن على الحدود: حتى إس*رائيل مش هتعرف تحميك وقت الجد!
​هزة في تل أبيب: بسبب الفشل الاستخباراتي والأمني، إس*رائيل بتغيّر رئيس الموساد لأول مرة في تاريخها! وتعيّن اللواء رومان غوفمان (شخصية عسكرية عملياتية) بدلاً من شخصية استخباراتية، وده تأكيد على إن المرحلة الجاية هي مواجهة عسكرية – استخباراتية!
​رسالة الجبهة الجنوبية: الردع يتحدث! 
​تصعيد إثيوبيا الأخير واتهام مصر بـ"العقلية الاستعمارية" هو محاولة لربط "ملف المياه" بـ"ملف التهجير" لزيادة الضغط.
​الموقف المصري: مصر بترفض المعادلة جملة وتفصيلاً! لا تنازل عن المياه، ولا قبول لتهجير أهل غزة.
​الرد العملي: مصر بتتحرك على محور القوة! القوات الجوية بتشهد أكبر عملية تطوير بتاريخها الحديث لتأمين كل الجبهات:
​مفاوضات على الأوروبية.
​نقاشات متقدمة على J-10C الصينية.
​صفقة ضخمة لـ FA-50 الكورية (مع تصنيع محلي).
​تحديث طائرات F-16 للمعيار الأقوى (Viper Block 70/72).
​ده غير القوة الضاربة من الطائرات المسيرة المُفاجئة اللي قدراتها وصلت لمديات 2800 كم، وبقت جزء أصيل من قوة الردع المصرية!
​ا
​العام 2026 قرب... وهو مش هيكون سنة سياسة!
 هيكون سنة "تقليم الأظافر" وردع لكل من يحاول تجاوز الخطوط الحمراء المصرية. القيادة جاهزة للحماية، في كل الاتجاهات!
​حفظ الله مصر... وحفظ جيشها وشعبها وقيادتها.

حفظك الله يا قائد بلادي❤️????????❤️

احذرو لجان الكيان الصهيوني بمساعدة الاخوان وحماس الإرهابيين الجناح العسكرى لإسرائيل #انتبهوا

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا