إعداد: دكتور. علي جمال عبد الجواد – مدرس الاستثمار والتمويل
أنهى المؤشر العام السعودي (TASI) تعاملات جلسة اليوم على تراجع حاد، ليغلق عند مستوى 10,588.83 نقطة، فاقدًا 127.15 نقطة بنسبة 1.19%، في ظل ضغوط بيعية واضحة على عدد من الأسهم القيادية وتراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وتداول المؤشر خلال الجلسة في نطاق 10,582 إلى 10,697 نقطة، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، بينما انخفضت أحجام التداول إلى نحو 140.3 مليون سهم، مقارنة بمتوسط تداولات ثلاثة أشهر عند 249.6 مليون سهم، ما يعكس ضعف السيولة وزيادة الحذر في السوق.
وعلى مستوى الأداء الزمني، سجل المؤشر خسائر شهرية بلغت 5.27%، فيما تراجع بنحو 12.48% على أساس سنوي، متأثرًا بتراجع بعض القطاعات الكبرى، وعلى رأسها قطاعات البتروكيماويات والمواد الأساسية، إلى جانب ضغوط الأسواق العالمية وتقلبات أسعار الطاقة.
ويرى محللون أن كسر المؤشر لمستويات دعم فنية مهمة خلال الأسابيع الماضية زاد من حدة الضغوط، مشيرين إلى أن منطقة 10,350 – 10,400 نقطة تمثل دعمًا حاسمًا خلال الفترة المقبلة، بينما تبقى مستويات 10,900 – 11,000 نقطة مقاومة أولى في حال حدوث ارتداد فني.
وتترقب السوق السعودية خلال المرحلة القادمة تطورات أسعار النفط، واتجاهات السياسة النقدية العالمية، إضافة إلى نتائج الشركات المدرجة، والتي يُتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار المؤشر خلال الربع المقبل، وسط دعوات لعودة السيولة المؤسسية لتهدئة وتيرة التراجعات.
التعليقات الأخيرة