إعداد: دكتور. علي جمال عبد الجواد – مدرس الاستثمار والتمويل
أغلقت عقود نفط برنت الآجلة – تسليم فبراير 2026 تعاملات جلسة 13 ديسمبر على انخفاض طفيف، لتسجل 61.12 دولار للبرميل، متراجعة بمقدار 0.16 دولار بنسبة 0.26%، في ظل استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وتحركت الأسعار خلال الجلسة في نطاق محدود بين 60.81 و61.86 دولار، ما يعكس حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين، بالتزامن مع تراجع الزخم الشرائي وضعف أحجام التداول خلال الجلسة.
وعلى مستوى الأداء الزمني، سجل خام برنت خسائر أسبوعية بنحو 4.13%، وتراجعًا شهريًا بنسبة 5.08%، فيما انخفض بأكثر من 17% على أساس سنوي، متأثرًا بمخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، واستمرار وفرة المعروض النفطي، إلى جانب الضبابية المتعلقة بمستقبل الطلب خلال عام 2026.
ويرى محللون أن تداول خام برنت قرب مستويات الدعم بين 58 و60 دولارًا للبرميل يعكس ضعف الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط، مع بقاء السوق في مسار هابط ما لم تظهر محفزات قوية، مثل تخفيضات إنتاج إضافية من تحالف «أوبك+» أو تحسن ملموس في مؤشرات الطلب العالمي.
وتترقب أسواق النفط خلال الفترة المقبلة قرارات «أوبك+» المقبلة، إلى جانب بيانات المخزونات العالمية والتطورات الاقتصادية الكبرى، والتي يُتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار برنت خلال الربع الأول من عام 2026، وسط توقعات باستمرار التقلبات عند المستويات الحالية.
التعليقات الأخيرة