news-details
مقالات

*مطر مطر… والظبى بينه تدور مكنه*   *أنا الذي قاد أشواقه سرايا سرايا ولفّها في حباله…*  

*«حين يُحاصر القلب أكثر من ثغرٍ أهيف»*  

غزلٌ يماني أصيل… بصوت شاعرٍ أوقع قلبه في قلوبٍ شتّى،  
وكلُّ قلبٍ منها تفجّر منه سحرٌ وندى… حتى غرق، دون أن يدري!

**ما كان يحسب حساب  
السحر في الثغر الأهيف  
وكان ناسي بإنه  
آخر اليوم شحنب**

**غبني على من عشق  
غبني على من حب  
غبني على من شرب  
كاس المحبّة وجرّب**

أبدعها *الشاعر اليماني الكبير*،
المغفور له..الشاعر الشرفي...



 وغنّاها بصفاءٍ متفرّد *الفنان أيوب طارش*،  
فخلّدا مشهدًا وجدانيًا خالدًا:  
قلبٌ عاشق… تكدّست عليه القلوب،  
وكلٌّ منها *ثغرٌ أهيف* له جاذبيته الفاتنة وسلطته الناعمة.

*وهنا يبدأ الغُبن العذب، والتوهان المُحبّب، والندم الذي لا يُقال…*

لكن،  
*إن لم يكن بعد توفيق الله 


لهذا القلب ريادة فذّة*  هندسيه مباغته 

تُحسن إدارة العشق وتوزيع الصدق،  
فقد يتوه في الهوى… *توهًا يستهلكه ولا يُنقذه.*

*فالحب حين يتعدّد… لا يُدار بالهوس

، بل يُهندس بالبصيرة.الفذه*

—  
*م. هاني العاطفي*  
الرائد والمهندس الاستراتيجي المستقل  
الصوت الشعبوي العالمي الجامع  
فارس الكلمة ونبض الحقيقة…  
العاشق الأبدي اليماني العربي
الطاهش البطاش العالمي 
#غزل_يماني  
#ثغر_أهيف  
#كاس_المحبّة  
#هندسة_القلوب  
#رؤية_مستقلة  
#أيوب_طارش  
#حب_راقٍ

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا